أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) سورة الرعد، آية 17

الاثنين، مايو 24، 2010

كتب ومراجع




رياض القاسمين
أو فقه العمران الإسلامي
أصل الكتاب الفائز مخطوط يعود إلى أواسط العهد العثماني يتعلق بالفتاوى و الأحكام الفقهية التي ترتبط بالبناء و العقار و العمران على المذهب الحنفي. وهو عبارة عن جمع و تبويب لمسائل البناء والعمران صنفه وبوّبه القاضي العثماني كامي محمد بن أحمد بن إبراهيم الإدرنوي الذي عاش ما بين سنتي 1649 و 1723م. و قد كان يستعمل كمرجع قضائي للحكم في المسائل المتعلقة بالمجال المذكور.

ويتألف الكتاب بعد أن أعاد تبويبه الدكتور مصطفى بن حموش وفق الحاجات المعاصرة و منطق التخطيط العمراني من عشرة أقسام في كل منها عدة فصول. و الأقسام هي مسائل قسمة العقارات، و طرق تحديد العقارات و حساب مساحاتها، و الجوار و الاشتراك، و المسيل و المرور، والحسبة والضمان و التقصير، و أحكام الوقف، ومسائل المنازعات، والأراضي والأشجار والمياه، وعقود البيع والهبة والمزارعة والمساقاة، وأخيرا مسائل متفرقة تتعلق بالكنائس وأهل الذمة والقسامة.

وقد عثر الباحث على المخطوط في مكتبة السليمانية بإسطنبول خلال رحلته الدراسية، فيما تحصل على نسخة من نفس المخطوط للمقابلة و التحقيق من المكتبة الوطنية بتونس. وهي امتداد لبحوثه بعد أطروحته التي نال بها شهادة الدكتوراه بالمعهد الفرنسي للتخطيط بجامعة باريس الثامنة، التي كانت تتعلق بالعمران الإسلامي خلال الفترة العثمانية بمدن شمال إفريقيا و المغرب الأوسط

ويبين الكتاب مدى ما وصل إليه العمران من تطور وتنظيم خلال العهد العثماني، وكذلك الدور الأساسي الذي كان للفقه الإسلامي و التشريع في التنمية العمرانية والإدارة الحضرية في المدن العثمانية. و لا تقف أهمية هذا الكتاب عند جانبه التاريخي، وإنما تمتد إلى حياتنا اليومية المعاصرة حيث أن الكثير من الأحكام و القوانين والتشريعات حسب رأي الباحث تصلح للاستنباط والتبني والإدماج في التشريعات البلدية و العمرانية المعاصرة.

معارض تشكيلية


يقيم الفنان التشكيلي عمر الغرياني معرضه الشخصي الخامس يوم الثلاثاء الموافق 25/5/2010 على تمام الساعة السابعة مساء. بدار حسن الفقيه حسن للفنون بمدينة طرابلس القديمة_ زنقة الفرنسيس بمنطقة باب البحر، بجانب قوس ماركوس أوريليوس.