المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2010
صورة
لماذا الآثار هي المنهل الذي لاينضب لفهم الجزء المادي من التراث الثقافي لأي شعب من الشعوب


الدكتور علي مسعود البلوشي كلية الفنون والإعلام _ جامعة الفاتح الحضارة الإنسانية، في مفهومها العام، هي المنتج المادي والفكري لكل ما ابتدعته شعوب الأرض، وقوة أو ضعف حضارة أي شعب تقاس بقيمة ما يبدعه فكر هذا الشعب أو ذاك من روائع النتاج المادي والفكري. ولكي نفهم هذين النتاجين،الممثلين لوجهي العملة والمكملين لبعضهما البعض،لابد لنا من الاستعانة بعدد من العلوم والمعارف،أهمها علم الآثار، وعلم اللغة أو علم فقه اللغة، وهذان العلمان وفروعهما المختلفة هي الركائز الأساسية لمعرفة سير النشاط الحضاري والبشري بشكل متوازن وبتوافق، بحيث لايطغي ويبرز أحدهما علي حساب الآخر، وإن حدث ذلك فإنه من الطبيعي والمنطقي أن يحدث اختلال لمسيرة الحضارة والنشاط البشري بصفة عامة.
وقد حرصت كثير من شعوب العالم كل الحرص لكي تحقق وتصل إلي مرحلة التحكم في التوازن بين النشاط المادي والنشاط الفكري لكي يسيرا متوازيين، وليحققا ما تصبو إليه الشعوب من إشباع لحاجتها المادية والفكرية، وبالتالي الوصول إلي تحقيق التوازن اللازم لنمو الحضارة الإنسانية بش…

الفنان التشكيلي علي مصطفى رمضان

صورة
·مواليد عام 1938 بطرابلس. ·درس فنون الرسم والنحت والتصوير عام 1967 بهولندا. وشارك أثناء دراسته بهولندا في عدد من المعارض الفنية إلى جانب كبار الفنانين. ·صمم الكثير من المطبوعات والملصقات والأوسمة والشعارات. ·له الكثير من من أعمال الرسم والنحت والتصوير في عدة أماكن بهولندا وطرابلس. ·صدر له كتابان في التصوير الفوتوغرافي : تأملات في المعمار الإسلامي في ليبيا وأضواء وظلال عربية ليبية بمشاركة مع الفنان الطاهر الأمين المغربي. ·أسس وساهم في تأسيس عدة دور وشركات فنية منها : §الدار الليبية للفنون بالبرج رقم 3 بذات العماد. §دار الفنون بطريق السكة. §شركة صقر للإنتاج الفني. §البديل للأعمال الفنية. ·كانت لجهوده الحثيثة المخلصة أبلغ الأثر على نشاطات الحركة الفنية التشكيلية فيليبيا. ·من أوائل الذين ساهموا في نشر العمل الفني التشكيلي من خلال استنساخه وطباعته. وساهم في البينالي العربي الأول ببغداد عام 1974.
بعض من رسوماته الأولية التي ترصد جماليات البيئة الليبية/





حول النمط المعماري والهوية المعمارية

صورة
صور من المشهد المعماري للمدن الليبية


د. رمضان الطاهر أبو القاسم*

تقديم/ شكلت الهوية عبر التاريخ احد الاحتياجات الرئيسة للإنسان وبتالي لوجوده علي سطح الأرض. في العمارة, استحوذت الهوية علي اهتمامات الكثيرين، غير إن جدل النقاد حول هذه الظاهرة ربط فكرة الهوية العمرانية بالعمارة التقليدية القديمة. ويستند هؤلاء النقاد في ذلك علي إن هذه العمائر التقليدية أظهرت نمطا معماريا متميزا ارتبط بالزمن والمكان الذي ظهر فيه وعكس إمكانيات محدودة للتطوير والتجديد.
الهوية المعمارية يمكن رؤيتها كنتاج معماري لإبداعات فنية، يحاول المعماري والمخطط من خلالها صياغة علاقته بالمحيط والموارد المتاحة وذاكراته ببعده التاريخي والحضاري والبيئي.                                                             خلال القرن العشرين، حاول رواد العمارة الحديثة نبذ الماضي والتنصل منه وتبني نموذج الإنتاج الصناعي المجمّع (mass production) في مقترحاتهم التخطيطية والعمرانية مما تسبب في تجريد أعمالهم المعمارية من كثير من أبعادها التاريخية والثقافية والاجتماعية العريقة وتحميل هذه الأعمال مفاهيم ودلالات رمزية " جديدة " ومحدودة الم…