المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2010

لمحة عن تاريخ مدينة طرابلس

صورة
الأستاذ/ سعيد علــي حـامد
     تغطي الأراضي الليبية رقعة من اليابس تمتد فيما بين خطي طول 25 , 9 درجة شرقا، وبين دائرتي عرض 45 - 14،  33 درجة شمالا، وتبلغ مساحتها نحو 1.750.000 كليومتر مربع. يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الجنوب جمهوريتي تشاد والنيجر ومن الشرق جمهورية مصر العربية ومن الجنوب الشرقي جمهورية السودان ومن الغرب جمهوريتي تونس والجزائر. لقد أهل هذا الموقع المميز ليبيا بأن تشارك وتمتزج فيها حضارات البحر الأبيض المتوسط مع حضارات عصور ماقبل التاريخ التي شهدتها الصحراء الكبرى.
     وردت تسمية ليبيا لأول مرة في نقيشة ترجع إلى الألف الثانية ق.م. في عهد الدولة القديمة في مصر. ويبدو أن الأسم أشتق من اسم احدى القبائل ( الليبو) التي كانت تسكن غرب نهر النيل. ولقد استخدم اليونانيون القدماء كلمة ليبيا لتشمل المنطقة الممتدة من غرب نهر النيل حتى المحيط الأطلسي. وفي العهد الروماني أصبح مدلول (أرض اللوبيين) ينحصر في ولاية أفريقيا الرومانية وكان اقليم المدن الثلاث ( لبدة ، أويا ، صبراته ) جزءا منها، والذي أطلق عليه خلال القرن الثالث الميلادي مصطلح اقليم طرابلس.
تأسيس المدن الثلاث:-      م…
صورة
تهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام 1431 هجرية، تتقدم (مدونة الميراث) بأحر التهاني، إلى الأمة الإسلامية، سائلين المولى عز وجل، أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركة.


مشرف المدونة

البحث العلمي وواقع العمارة العربية المعاصرة

كيفية الخروج بالبحث للتفعيل؟[1]


جمال الهمالي اللافي
أضحت العمارة العربية المعاصرة تعاني من خلل في المنتوج المعماري، ناتج عن انصراف البحث العلمي الأكاديمي عن التعاطي مع واقع المجتمع وظروفه وتطلعاته، كذلك غياب المنهجية في الطرح، والتي تتناول الإشكاليات المعاصرة التي تواجه مجتمعاتنا العربية والإسلامية، والممثلة في توفير بيئة عمرانية ومعمارية صحية، تتوفر فيها جميع المعايير التخطيطية والاعتبارات الإنسانية والخدمات الأساسية. وهو ما يدفعنا إلى طرح هذا التساؤل: لماذا تصدعت أركان العلاقة بين البحث العلمي الأكاديمي والممارسة المهنية في مجالات العمارة والتخطيط العمراني، مما ترتب عنه إنتاج عمارة معاصرة تتعالى عن هموم المجتمع، وتتعامى عن مشكلاته، ولا تواكب تطلعاته؟ وما هي الأسباب التي أسهمت في تعميق هذه الفجوة بين البحث العلمي الأكاديمي، وواقع العمارة العربية المعاصرة. أي بين النظرية وتطبيقاتها؟
قضية شائكة يصعب الإجابة عن حيثياتها باتفاق غالبية إن لم نقل كل من اهتمّ بمسألة البحث العلمي بمختلف تفرعاته وتشعباته، وشغل باله وقضّ مضجعه ما آلت إليه حالة التعليم المعماري، وفي الحالتين لن نختلف مع أحد في أن …