المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

بين المرافق السياحية والمشاريع الإسكانية... اختلاف كبير

صورة
جمال الهمالي اللافي
ما يزعجني أن ارى اهتمام الدولة بالعمارة المحلية ينصب على المرافق السياحية لاستهداف السواح الأجانب، بينما يحظى المواطنين في الدول العربية بأكواخ الصفيح وفي أحسن الأحوال بشقة في نموذج لعمارة متكررة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة.
فالدولة تتعامل مع المواطن على أنه عبء وليس قيمة، بينما تنظر للسائح على أنه قيمة وليس مجرد مصدر إضافي للدخل القومي.
وإلاّ ما الذي يمنع من إقامة مجاورات سكنية تعتمد نفس بساطة هذه القرى السياحية وجمالياتها ليسكنها المواطنون وفي نفس الوقت يزورها السياح ويتفاعلون مع سكانها، بنفس الطريقة التي تحدث في المدن القديمة.
هناك رغبة حقيقية في عزل السكان الأصليين في بيئات حقيرة، تفتقر لأبسط الخدمات، والتركيز أكثر على السائح الأجنبي وخصوصا الغربي، وتسخير المواطن لخدمته وتوفير أقصى أسباب الراحة له.
هذا ما يمكن تسميته عبودية السياحة، والتي تقابلها عبودية الوظيفة، ومعرفة معنى الثانية تسهل على الجميع فهم المغزى من الأولى.
وما يزعجني أكثر، ما أرى، أن الدولة تمنح لهذا المستثمر أن يستثمر بقوة في السياحة وتمنع عن آخر أن يستثمر بنفس القوة في قطاع الإسكان الشعبي، بل أن القو…

تأملات في لوحة تشكيلية

صورة
تحت سقف النخيل الذي تستظل به دروبها الملتوية من شمس سكنت صحرائها الحارقة وخلف جدرانها التي نمت من تربتها وصنعت خصوصيتها المتفردة عن كل المدن الأخرى وبين بساتين النخيل التي تحتفي بجمالها ووسط بيوتها المخضبة بحمرة الرمان وتشرق ببهجة المرايا. كانت لي وقفة على أبوابها أناجي طيفا زارني في منامي ودعاني هناك للقاء.
وهناك انصهرت روحي بروحها وتشكل المزيج من دم وماء أصلهما تربة وطين يجمعهما وطن وانتماء بين معمار وعمارة بين شوق وحنين سجلتها رحلة كانت لها بداية. وعلاقة لم تعرف لها نهاية.

جماعة الأستاذ، أحمد إمبيص

صورة

معماري ليبي في عيون زملائه

صورة
الدكتور رمضان بلقاسم أستاذ بقسم العمارة والتخطيط العمراني/ كلية الهندسة- جامعة طرابلس

رفيق الدرب وزميل العمل وزميل الدراسة، بدأنا معاً في المهنة وهرمنا معاً. تأخذه الحماسة أحياناً ولكن الله من وراء القصد.
رؤوف بطلبته، يعطيهم ما لا يستطيع استعادته منهم، يعطيهم علماً يربطهم بالقديم، يصلهم بالتجربة الإنسانية، بالتاريخ. وهو يرشدهم في أدغاله وينتقي لهم النفائس ويسلط الضوء علي خفاياه.
فلك ألف تحية يا دكتور رمضان. ومتعك الله بالصحة وطول العمر.
الدكتور أحمد إمبيص

أخي رمضان، رحلة عمر... لا زلت أذكر رحلتنا معاً نحو المجهول سنة 1979م. رفقة أحمد إمبيص.
صدق وأمانة وإخلاص. تواضعه للمعرفة يجعله على الدوام كبيراً.
الدكتور مصطفى المزوغي

الدكتور رمضان أبو القاسم، ليس مجرد عضو هيئة تدريس بقسم العمارة، وليس مجرد معماري حاصل على درجة الدكتوراه، وليس مجرد مهني يمارس وظيفته، بل هو رجل التزم بمسؤوليات وجوده في هذه الحياة، وجعل لها معنى خاص يميزه عن غيره بالمصداقية والنزاهة والاقتدار.
جمال اللافي

تحية لأستاذنا الفاضل الدكتور رمضان بلقاسم، للأسف لم أكن محظوظاً في دراسة أي مادة معه ولكن تربطنا به علاقة طيبة وحميمة وله …

أكاديمية الفنون الجميلة والتطبيقية

صورة
د. عياد هاشم
مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بطرابلس هي إحدى أول المدارس الفنية التي شكلت الأساس الذي انطلق منه فنانون ليبيا الرواد التشكيليون، فلقد تأسست هذه المدرسة التطبيقية في عام 1897م بمدينة طرابلس خلال أواخر العهد العثماني الثاني، وبدأت تخرج أفواج من الفنانين التطبيقيين من الذكور والإناث، والجدير بالذكر أن الفنون التطبيقية في بلادنا قد لاقت قبولا كبيرا لدى المتذوق الليبي ، ولقد توارثها هؤلاء الفنانون الليبيون عن أجدادهم العرب والمسلمين وخاصة التأثير الأندلسي الكبير عندما عادت كثير من الأسر العربية من الأندلس وانتشرت في شمال أفريقيا بعد خروج العرب منها والذي تكامل مع التأثير المحلي والأفريقي ومن المشرق العربي وقليل من التأثير الأوروبي من الشمال.
وكما نعرف أن معظم مدن الساحل بالذات كانت حلقة وصل خاصة مدينة طرابلس بين الشمال والجنوب وبين الشرق والغرب لقوافل التجارة وغيرها ولا ننسى التأثير التركي والقوة الحرفية المتنوعة، وبسبب الحروب الايطالية - التركية، وكذلك الحروب الايطالية - الليبية قبل وبعد الغزو الايطالي لليبيا عام 1911م فقد هاجرت عدد من الأسر الليبية المعروفة بأعمالها الحرفية …

لوحة وفنان

صورة
اللوحة كاملة أسميتها طرابلس. منذُ ثلاثة سنوات كنت أحلم بالثورة، ليس مزايدة على أحد ولكني كنت أرى طرابلس حزينة ولكن لم أفقد الأمل، خاصة عندما أرى أول شعاع شمس من كل صباح، أعرف أن هناك رب كريم، يسمع ويرى، فهو الناصر وهو الولي وله المنة وله الملجأ
بارك في شبابنا الذين لم أفقد الثقة بهم ابداً منذُ بدايتي في التدريس منذُ35 سنه حتى هذه اللحظة. الله يحميهم ويوفقهم.
أحمد إمبيص

حوار في بنيوية العمارة الليبية

صورة
أسوار

:Ahmed Imbiesأطرح عليكم موضوع" السور" الذي شوّه شوارعنا لأنه عنصر طارد ولا يشارك في صياغة الشارع بل يترك تساؤلاً عمّا وراء هذا السور.
لذلك وكي نجعل مدينتنا جميلة، لابد من التخلي عن السور، (باب العزيزية) واستبداله بالسور الذي يمنع الحركة ولا يمنع الرؤية.
فلنحرر مدننا من الأسوار. ولنبني مواقع ولا نبني على مواقع. المقبرة، المسجد، المدرسة، مراكز الشرطة، الجامعة، المزارع.
لماذا السور مما تخافون. ولماذا الإيطالي لم يختبئ وراء أسوار ؟؟؟؟؟؟؟؟
جمال اللافي: أعتقد يا أستاذ أحمد، أن الحل يكمن في إعادة النظر في لوائح وتشريعات المباني التي تقر بضرورة ترك ردود من جميع الجهات بين المباني وخصوصا المساكن. فلو تمّ إلغاء هذا القانون، فسيتم تجاوز هذه الإشكالية مستقبلا.
Arch. Nadia : قد يكون السبب اجتماعي بحث، وهو الخوف من فضول وأعين الغرباء، أو سبب أمني وهو الخوف من السرقة. فعندما يشعر الإنسان بالأمان سوف يتخلى عن الأسوار والقضبان الحديدية الأشبه بالسجون، ليس فقط في الأسوار التي قد يبلغ ارتفاعها 3 أمتار، وإنما حتى على النوافذ، فينفتح بالتالي على الحديقة والبيئة المحيطة بنوافذ زجاجية واسعة تبعث …