ملامح مُدركه






أ. م/ أحمد إنبيص


لا مجال لتجاوز الحضور الحسي والمادي للسطح عندما تبدأ العين في اكتشاف العلاقة بين عناصر العمل( اللوحة) تبدأ السطوح المتداخلة في الإفصاح عن نفسها باستقلالية مُطلقة .

سحر المشهد، ذلك الحضور المتفرد للسطح برغم تزاحم السطوح وزخمها واختلاطها. ومحيطه المتنوع ملمساً ولوناً. رماده ... يرفض التوحد مع وجوده في عمل واحد وإطار واحد.

نرى الرابط القوي بين الأسطح مادة ولون.

اتفاق برغم التنوع داخل مساحة العمل كما تتفق عناصر الوجه داخل مساحته.

هذه الأعمال تحمل عند ولادتها خصائص نقصها وكمالها.

تجريد مطلق خطوة متقدمة على طريق التذوق عند المتلقي المحلي.

كيف يتم تذوق هذه الاعمال التي يغيب فيها شخوص علي قانه ووجوه عبد الرزاق الرياني ودقة الصويعي واشكال علي مصطفى وغيوم العباني وألوان بشير حموده وتقترب من اشكال هاديه قانه وجدران سالم التميمي .

هذه الأعمال أقرب إلى مساحات وسطوح تحمل تكويناتها المربعة دلالات ورموز تبوح بأسرار وبمعاني موحية أحياناً وغير موحية أحياناً أخرى وفي بعض الأحيان يفشل المتلقي في محاولة لقراءة مغزى هذه السطوح في الوقت الذي لا يكاد يخفي إعجابه.

يوشك السطح أن يتحول الى حائط، إلى قطعة أثاث، إلي فكرة مجردة (تتبدى) وتتشكل حيث حللت.











كولاج 1
كولاج 2
كولاج 3

















النسيج والنسيج المعماري ونسيج المدينه والشارع


واجهة هذا المبنى هي امتداد للفكرة المطروحة ونتاج لها. 


تعليقات

  1. I like what you guys are up too. This type of clever work and coverage!
    Keep up the good works guys I've incorporated you guys to blogroll.


    Here is my web site: us median income by zip code

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التهوية الطبيعية في المباني

المعلم/ علي سعيد قانة

مشاريع معمارية