أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) سورة الرعد، آية 17

الثلاثاء، يناير 08، 2013

تأملات في المعمار




جمال الهمالي اللافي

الفرق بين من يعتمد في تصميماته على منطلقات العمارة الكلاسيكية، وبين من يطارد آخر الصيحات في عالم العمارة.

كالرجل الذي يبني بيته من الحجارة ويحتسبه للزمن ليقيم فيه هو ومن بعده أبناؤه وأحفاده.

والطفل الصغير الذي يفرح بألعاب التركيب وألوانها الزاهية، يصنع منها كل يوم شكلا يعجبه، ثم سرعان ما يمل منه ليرميه بعيدا، ثم يعود ليبني شكلا آخر وهكذا، حتى يرهقه التعب ويأخذه النوم. وعندما تنظر لأثره لا ترى إلاّ الفوضى والحطام.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق