المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2013

تأملات في المعمار

صورة
جمال اللافي

هل ستعود تلك العلاقة الوثيقة بين مدننا الليبية المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط وهذا البحر؟
وهل سنرى مدناً جديدة تقام على ضفافه، تنعكس على صفحته هويتها المتوسطية، يقطنها الليبيون بمختلف طبقاتهم وشرائحهم؟
وهل سينتصر الإنسان يوما في معركته ضد السيارة، وتصبح الطرق للمشاة أكثر منها للسيارات؟
في اعتقادي، عندما ستعود للمواطن الليبي روحه التي سلبت منه، منذ أكثر من أربعة عقود مضت، ويعود إحساسه الفطري بمواطن الجمال، يتلمسه بيديه ويستنشق عبيره في كل بقعة يخطو فيها خطواته اليومية، عندها فقط ستعود لمدنه روحها المتوسطية أيضا.


فسحة أمل في غدٍ أفضل ننقلها عبر جولة في بعض المدن المتوسطية، تذكرنا بأن المدن أسست ليعيش فيها البشر وليست للسيارات والمركبات والآليات المزنجرة. وكي لا ننسى أن السيارة وسيلة وليست غاية، فلا نفسح لها مكاناً أكثر مما تستحق.


https://www.facebook.com/media/set/?set=a.398275250182874.104814.100000012065161&type=3

حوار في بنيوية العمارة الليبية

إعادة تقييم فراغات البيت الليبي

المعمارية/ نادية رفعت إذا أعدنا تقييم الفراغات المكونة للمسكن الليبي فماذا نضيف و ماذا نلغي و ما الذي نحافظ عليه ؟

المعمارية/ سمية يمكننا أن نضيف حجرة أو جناح للضيوف يحتوي على الأقل على غرفة ودورة مياه. اعتقد أن الفراغات الموجودة في البيت الليبي مبالغ في مساحتها خصوصاً بعد أن تقلص عدد أفراد الأسرة الليبية. وهذا كله لا يحسب في التكلفة.
اتمنى من المواطن الليبي أن يعيد التفكير في المساحات الداخلية وخصوصاً فراغات النوم لأنها كبيرة جداً.
الباحث المعماري/ جمال اللافي   سؤال وجيه م. نادية، ولكن الإجابة الجازمة عنه سنجدها عند المرأة الليبية.
ومن جهتي اتفق مع م. سمية بخصوص تقليص المساحات الزائدة وخصوصاً في المطبخ، كذلك توفير فراغ لنوم الضيوف مع الحمام والذي يجب التفكير في موقعه وشكله، فقد لا يكون بالضرورة حجرة مستقلة بالصورة المتعارف عليها، ولكن يمكن أن يكون سدة ضمن حجرة استقبال الضيوف الرجال.
كما اتمنى التخلص من حجرة الضيوف النساء، فهي عبء على مساحة الأرض وتكلفة المبنى ويمكن إلحاقها بحجرة المعيشة مع توفير سدة لنوم الضيوف من النساء بطريقة جمالية تثري الفراغ.
كذلك أرجو إعا…