المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2016

جدلية المعمار الإسلامي في ليبيا

صورة
جمال اللافي

طرح أحد الزملاء من المعماريين المستجدين هذا الموضوع على صفحته على موقع الفيسبوك متضمنا بعض التساؤلات (التي تحمل معها بذور التشكيك، أكثر مما هي فضول باحث يبحث عن الاستزادة من المعرفة حول تاريخ عمارته وخصائصها المحلية). ولحساسية الموضوع رأيت أن أجيب عن تساؤلاته بعيدا عن صفحته تجنبا لأي إحراج له ولي من بعده ولكل من دعمه بالردود التشكيكية والمقصية لوجودها من حملة رسائل الدكتوراه. رغم وجود العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات والمقالات التي تناولت التعريف بخصائص هذه العمارة.
وهذا نص مشاركته: قبل فترة ليست بالبعيدة كنت قد كتبت في ورقة سؤال وجدته في كتاب (المعمار الإسلامي في ليبيا) وهذا السؤال هو .. ·هل في ليبيا فن معماري إسلامي ؟ ·فإذا وجد فما هي ملامحه ومميزاته ؟ ·وماهي المدارس التي تفاعل بها أو إنبثق منها ؟ ·وإذا لم يوجد هذا الفن فما هي أسباب غيبته ؟ ·ولماذا لا نشاهد من معالمه الباذخة مثلما نشاهد في مختلف البقاع الإسلامية ؟

حديث في الثقافة والتراث

صورة
جمال اللافي

في الأسبوع الماضي حادثني عبر النقال الصديق العزيز المهندس عبدالمطلب سالم أبو سالم بخصوص تنظيم احتفالية بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي وإشهارها وذلك في الاجتماع الذي عقدته يوم الخميس الموافق 16 / 3 / 2006 م.  و بناءً عليه صدر قرار مدير عام المكتب الوطني للبحث والتطوير رقم "155" لسنة 2006 م. بشأن إشهار الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي والتي تم تسجيلها بسجل قيد أنظمة الجمعيات العلمية من قبل وحدة الجمعيات العلمية بالمكتب الوطني للبحث والتطوير تحت رقم " 74".".
وكان لي معه بعدها لقاء بمكتبي امتد لخمس ساعات متواصلة حول أسباب جمود نشاط هذه الجمعية طيلة السنوات الماضية، حديث تطرق للمعوقات الأخلاقية قبل المادية. فقد كان للجمعية مقرها الذي تنطلق منه (وهو ما يعتبر واحدة من أهم معوقات قيام أي جمعية). بالإضافة لرؤية واضحة المعالم وبرامج قابلة للتنفيذ. وتم الاتفاق على أن تقام هذه الاحتفالية قبل نهاية هذه السنة وذلك يوم الخميس الموافق 29 ديسمبر.
وبعد أن قمت بإعداد رسالة بخصوص مكان الاحتفالية مرسلة إلى مديرة دار حسن الفقيه…

عمارة التجسيم

صورة
جمال اللافي


عمارة التجسيم أو فنون التجسيم لا فرق بينهما. وهذا النوع من العمارة والتصاميم المرتبطة بعناصر التأثيث والمستعملات والزخرفة أصبح رائجا بصورة ملفتة للنظر خلال العقدين الماضيين ولا يزال حتى يومنا هذا يحضى باهتمام المعماريين والمصممين والنحاتين والرسامين والساسة ووسائل الإعلام ودور الثقافة المختلفة التي تدعم هذا التوجه.
في العمارة التاريخية بمدارسها المتنوعة تظهر مسألة التجسيم في العمارة من خلال تطعيمها بمنحوتات تجسد الإنسان والحيوانات والطيور والحشرات. أما العمارة نفسها فاحتفظت بخصائصها الهندسية التي تعتمد على توظيف الأشكال العظمى الصريحة (المكعب والدائرة والهرم) في تشكيلها. وعلى اعتماد الخطوط المستقيمة الرأسية والأفقية في هيكلها الإنشائي مع تطعيم البوابات والمداخل وفتحات النوافذ بالخطوط المائلة على شكل هرمي أو مثلث أو المنحنية على شكل قوس أو نصف قوس كعنصر إنشائي وجمالي. في حين تلاشى هذا التجسيم للبشر والكائنات الحية ودخل في بند التحريم مع ظهور الإسلام، فاتجهت العمارة إلى تعويض ذلك بالإطناب في تفاصل العمارة وتكسية حوائطها بالخط العربي والزخارف الهندسية والأشكال النباتية التجريدي…