المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2012

مطلب الهوية... ما له وما عليه

صورة
جمال الهمالي اللافي
عندما نتكلم عن العمارة المحلية فنحن نتكلم عن الهوية وهذا يعني أننا نتكلم عن مجموعة المعطيات البيئية والمؤثرات المحيطة، وعندما ننظر للبيئة والمحيط، نجد أنهما قد يعطيان للوهلة الأولى معنى واحد، وإن كانت البيئة تعني أكثر الداخل، بينما يعني المحيط الخارج.
وهذا يقودنا لفهم أكبر للمعاني التي يحملها المصطلحان، بحيث يمكن ترتيبهما كل في مكانه الصحيح وفهم ما يعنيه كل منهما وما يتطلب ذلك من إجراءات وأين يمكن لأحدهما أن يقف عند حدود معينة بينما يمكن للآخر أن يتحرك بكل حرية.
البيئة، هي البيت وهي العائلة وهي الأقارب وهي جميع مشتملات هذا البيت، وهي المكان والمجتمع الذي ننتمي إليه. بينما المحيط هو الجيران وهو سكان المدينة وهي العالم الذي يموج من حولنا بانتماءاته المختلفة وثقافاته المتنوعة، وما يتطلب ذلك من تفاعل إيجابي وتبادل منافع وتأثير وتأثر وتواصل بالتي هي أحسن وفهم كل منهما لما يحتاجه الآخر من خصوصية واحترام لمشاعره وحاجاته العاطفية والروحية ومتطلباته المعيشية التي تحفظ له استمرارية وجوده وكرامته وحريته واستقلاليته.
كما أن البيئة هي الوسط الذي نعيش بداخلة ونتغدى عليه ونتنفس من خ…

حوار في بنيوية العمارة الليبية

الاتجاهات الفكرية في العمارة الليبية

جمال اللافي: نتكلم كثيراً عن الاتجاهات الفكرية ونخوض في تفاصيلها ونقرأ عنها ونتابع آخر ما أستجد منها على الساحة العالمية، وننبهر بمنجزاتها المعمارية ونتجاذب القناعات حولها.
ولكننا ربما لم نكلف أنفسا يوماً السؤال عن توجهات كل واحد منّا المعمارية، هل لنا رؤية معمارية خاصة، معالمها الفكرية واضحة وقابلة في يوم ما أن تتحول لمنجز معماري يحاكيها في تطلعاتها.
أم أننا اكتفينا بتبني اتجاهاً معمارياً محدداً ظهر لنا دون عناء منّا ووجدنا فيه اتفاقاً من قريب أو بعيد مع ما نصبو لتحقيقه على مستوى العمارة في ليبيا فأخذنا به بغض النظر عن المنشأ.
أم نحن نعيش حالة تخبط دائم وانعدام وضوح في الرؤية، يجعلنا ننبهر بهذا لأيام ثم تخبو حماستنا نحوه، لترتفع مع اتجاه جديد يطفو على السطح، فنسرع الخطى نحوه مهللين، ثم سرعان ما تأتي موجة فكرية جديدة تأخذنا معها دون مقاومة تذكر، لتتقاذفنا التيارات ذات اليمين وذات الشمال بلا حول منا ولا قوة، ودون أن نسأل أنفسنا إلى أين المسير وماذا يوجد هناك في نهاية المصب.
هي مجموعة من التساؤلات طرحتها على نفسي قبل أن أعيد طرحها عليكم، ولا أتوقع أن تأت…