أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{فأما الزَّبد فيذهب جُفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}- سورة الرعد، الآية 17

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة أعلام ليبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سيرة أعلام ليبية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 16، 2025

رحلتي مع الكتابة: من المدرسة إلى العمارة



جمال الهمالي اللافي

لطالما كانت الكتابة جزءًا لا يتجزأ من رحلتي الشخصية والمهنية، نمت وتطورت معي لتصبح أداة للتعبير عن أفكاري ومشاعري. بدأت علاقتي بالكتابة كمهارة بسيطة في المدرسة الابتدائية عندما شجعني أستاذي جمعة ميلود القذافي بحفاوة كبيرة. أذكر جيدًا كيف كنت أتلقى جائزة عينية تتألف من كراسات وأقلام ومساطر بعد كل موضوع إنشاء أكتبه، وكانت تلك اللحظات تثير بداخلي سعادة طفولية عميقة. ومع ذلك، لم تكن تلك الجوائز هي الوقود الحقيقي لشغفي، بل كانت الكتابة بالنسبة لي نافذة أطل منها على أفكاري وأحلامي، وسبيلاً لأبث ما يجول بخاطري للعالم من حولي.

مع انتقالي إلى الدراسة الجامعية في قسم العمارة والتخطيط العمراني، وجدت في الكتابة وسيلة فريدة تعبر عن رؤيتي المعمارية. كنتُ أشارك في إعداد التقارير والبحوث والمقالات التي نُشرت في المجلة الحائطية بالقسم، والتي أصبحت منصة أولى لعرض أفكاري ومناقشتها.

خطوات نحو التخصص والإبداع

في بداية مسيرتي المهنية مع مشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بطرابلس عام 1990، كان لأسلوبي الكتابي دور بارز في قبولي بالمشروع. فبالإضافة إلى التقارير والمراسلات التي أعددتها، كنت أقدم مقترحات وأفكارًا ابتكارية تُبرز شغفي بموروث طرابلس الثقافي، وهو ما أتاح لي لاحقًا الانخراط في مجلة "آثار العرب". عبر هذه المنصة، بدأت أكتب عن رؤى معمارية تحاكي التراث وتحاول استقراء المستقبل. كانت هذه الكتابات بداية التحول نحو تخصص أعمق وإبداع أوضح.

لاحقًا، كانت رغبتي في توسيع دائرة الكتابة دافعًا لإطلاق صفحة أسبوعية بعنوان "الصفحة الرابعة" في جريدة الشط، حيث جعلتها صوت العمارة الليبية. ورغم مخاوفي من الالتزام بمحتوى غني يغطي صفحة أسبوعية، إلا أن التعاون المثمر مع الزملاء أثمر عن تجربة مميزة.

الكتابة كنافذة على المدن القديمة

لم تكن كتاباتي محصورة في الجانب المهني فقط، بل امتدت إلى عالم الأدب حيث وجدت في القصص القصيرة وسيلة مثالية لاستلهام روح المدن القديمة وسحرها المتأصل. من بين تلك الأعمال "روح المدينة" و"تأملات في مرآة غدامس"، حيث حاولت من خلالها التقاط جوهر الأماكن وتحويلها إلى مشاهد حية تنبض في أذهان القراء. هذه القصص لم تكن مجرد سرد، بل امتزجت فيها التجربة الشخصية والرؤية الفنية، مما أضفى عليها أبعاداً أكثر عمقاً وتأثيراً.

خلال عملي في مشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة، استوحيت العديد من السيناريوهات من تجربتي مع طلبة المشاريع والدراسات العليا، ما أدى إلى إنتاج أشرطة وثائقية تحوّلت إلى أعمال سينمائية بارزة. كان من بينها الفيلم السينمائي "روح المدينة"، الذي عُدّ صياغة مبتكرة مختلفة عن قصتي القصيرة التي تحمل الاسم ذاته، وقد تم إنتاجه بالتعاون مع كاتب السيناريو المبدع محمد الغرياني ضمن جهود مشروع تنظيم وإدارة المدينة القديمة بالشراكة مع مؤسسة الخيالة. كما شهدت قصتي الأولى "بيت جدي"، التي كانت باكورة نصوصي الأدبية، تحولها إلى شريط فيديو وثائقي يحمل الاسم نفسه، مما فتح أمامي مجالاً جديداً لتوسيع التعبير عن التراث وإحيائه بطرق مبتكرة ومتعددة.

لاحقاً، جاءت مجلة "مربعات" كتعاون مع زملاء يشتركون معي في الاهتمام بالعمارة والتراث، ثم أطلقت مدونة "الميراث"، التي أصبحت منصة مميزة للنقاش حول مستقبل العمارة والحرف الفنية في ليبيا، جامعةً بين كتاباتي ومساهمات نخبة من الخبراء.

التحول نحو التأثير الأوسع

مع تطور التكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي، بدأت كتاباتي تأخذ أبعادًا جديدة. عبر منتدى المهندسين العرب ومنصات مثل الفيسبوك وإنستغرام، تمكنت من إيصال أفكاري إلى جمهور أوسع ومشاركة رؤاي بشكل تفاعلي. كما تجاوزت الكتابة إلى تقديم محاضرات معمارية تلخص فيها تلك الأفكار، مما أضاف بُعدًا حيويًا لتجربتي.

الكتابة كرحلة مستمرة

تجربتي مع الكتابة ليست مجرد هواية، بل هي مسار مستمر يحمل بداخله رسالة للحفاظ على التراث وتعزيز الهوية الثقافية عبر العمارة. إنها دعوة لكل من يحمل قلمًا أن يجرؤ على استخدامه أداة للتغيير، وألا يتوقف عن التعبير عن رؤيته للمستقبل.

الثلاثاء، أغسطس 12، 2014

شخصيات ومعالم




الأسطى عبدالسلام محمد القروي


أ‌.        مصطفى حقية

إطرابلس المدينة الخالدة خلود الزمن، الحاضرة دائما في ذاكرة التاريخ، الملهمة للمبدع والفنان في كافة المجالات صنعت حضارة تتحدث باسمها. مرت بها عهود وحقب تاريخية تأثرت وأترث في حضارة البحر المتوسط وكانت احد عناصره الرئيسية .

اشتهرت بمعمارها الذي حاكى التاريخ، فتنوع هذا المعمار بتنوع الفترات الزمنية، فكانت العمارة المحلية، ثم أساليب العمارة المختلفة تبعا لكل مرحلة تاريخية . تحفظ هذه المدينة بوفاء نادر إبداعات ابنائها اللذين بدلوا الجهد في الحفاظ على كيانها المعماري والابتعاد عن تشويهه وطمسه.

فكان الأسطوات، اللذين بإبداعهم وحرصهم على مدينتهم، قاموا بصيانة العديد من الحياش والأزقة والأسواق والفنادق والجوامع وبيوت العلم. ومن هؤلاء شخصية عاشت بين جدران المدينة القديمة أكثر من (90 عاما) هو الأسطى عبدالسلام محمد القروي، من مواليد (إطرابلس 1889 م). وأقام طوال حياته بالمدينة القديمة بزنقة العربي المعروفة أيضا بزنقة (القاجيجي) بمحلة كوشة الصفار .

بدأ الأسطى عبد السلام القروي رحلته مع البناء والصيانة منذ طفولته مع أخويه أحمد ومصطفى اللذين مارسا نفس المهنة. توفي والده محمد القروي فكفله عمه محمود القروي، والد الحرفي المبدع بشير القروي والذي لقب ب(العبارة )، التي كانت تعني تفوقه في حياكة الاردية بخطّاتها المتنوعة الجميلة .

الأسطى عبدالسلام محمد القروي

كان الأسطى عبدالسلام القروي يتمتع بخيال واسع فشيد البيوت، دون أية استعانة بخريطة انشائية أو ما شابه ذلك حيث قام ببناء مجموعة من الحياش في منطقة باب البحر ومنها المنزل المقام من دورين بجانب عمارة الوحيشي. إعتماداً على خبرته ومعرفته الدقيقة بطبيعة الأرض وخصائصها، مع مراعات الطراز المعماري المتعارف عليه في المدينة القديمة .

رمم العديد من الجوامع والزوايا والحياش والفنادق إلاَ أن كتابة اسم المرمم لم تدون على واجهات هذه المعالم في ذلك الوقت، والاَ لكان اسم عبدالسلام القروي منحوتا في العديد من هذه البناءات .

طلب منه العمل في مدينة زوارة بعد الحرب العالمية الثانية، فقام ببناء بعض المباني، التي لايزال بعضها موجودا إلى الآن. وهي ملك لبعض الأسر في المدينة. ومنها أسرة بن شعبان وأسرة العزابي وأسرة العطاطشة . كما بنى جامعا في زوارة وآخر في الجميل. وكان بناؤهما ابداعا رائعا تجلى في مفردات العمارة المحلية .

تعلم على يديه العديد من البنَائين والمرممين ومنهم من واصل دراسته وتحصل على الشهادات العليا في مجال الهندسة المدنية. ونذكر منهم الدكتور لطفي عبدالسلام القروي، الذي تحصل على شهادة الدكتوراه من الولايات المتحدة الامريكية.

وبعد رحلة طويلة استمرت (93 عاما) انتقل الأسطى عبدالسلام القروي إلى جوار ربه في(22 ديسمبر 1982 م)، تاركا جهداً وتراثاً وابداعاً نعتز به ونقدره .

إن الوفاء لهؤلاء المبدعين هو أن نذكر بكل فخر أعمالهم وما بذلوه من جهود للحفاظ على المدينة التاريخية ولولاهم لما بقيت صامدة ولما تصدت لمحاولة المسخ والتشويه.



المصدر/ صفحة أ. مصطفى حقية، على الفيسبوك.



الأربعاء، أكتوبر 23، 2013

في تأبين الإمبراطور الأخير في لبدة الكبرى




عالم الآثــار الليبي، وفخر الأمــة الليبية.
المرحوم الأسـتـاذ / عمر صالح المحجوب

 
عالم الآثار/ عمر صالح المحجوب


سرد الأستاذ/ يوسف أحمد الختالي


 الســـيرة الذاتية:
الإســــم: عمر صالح المحجوب
تاريخ الميلاد : سنة 1923 م.
مكان الميلاد : الخمس/ لبدة الكبرى.
المستوى الدراسي : دراسة في كتَاب الخمس فقط لحفظ القرآن الكريم واللغة العربية.- شهادة ابتدائية ( عربي / إيطالي ) من مدرسة الخمس.
تاريخ الالتحاق بالعمل : سنة 1938 م.

التسلسل الوظيفي :
·                    وظيفة إدارية في مكتب آثار لبدة- من سنة 1938 م إلى سنة 1954.
·                    وظيفة فنية (ملاحظ) في نفس الإدارة- من سنة 1954م حتى سنة 1969م.
·                    وظيفة رئيس مكتب أثار لبدة من 01/10/1969م حتى 29/04/1973م.
·                    مراقب أثار لبدة من 29/04/1973م حتى 01/10/1990م. حيــث أحيل إلى التقاعد.
·                    مستشار لمراقب أثار لبدة لمدة عامين.

الدورات التدريبية والمــؤتمــرات العلمية :
·                    التحق بدورة تدريبية في مدينة فيرونا في إيطاليا في ترميم الآثار سنة 1963م.
·                    اشترك في مؤتمر دولي لدارسة الفسيفساء في مدينة رافينة في إيطاليا.
·                    اشترك في ندوة في المركز الدولي لصيانة الممتلكات الثقافية بروما في سنة 1978م.
·                    شارك في دورة في ترميم المعالم الأثرية بمدينة أتكونا بإيطاليا
·                    شارك في المؤتمر الدولي لآثار البحر الأبيض المتوسط بمدينة مرسيليا في سنة 1988م.
·                    شارك في العديد من المؤتمرات الأثرية المحلية والعربية.

أعمال الترميم والصيانة بمراقبة آثار لبدة :
الإشراف على ترميم مدينة لبدة وخاصة حلبة المصارعة (الميدان المدرج) ودارة سيلين بمنطقة سيلين.

أعمال الحفائر :
·                    القيام بحفائر الميدان المدرج بمدينة لبدة.
·                    القيام بحفائر دارة سيلين بمنطقة سيلين.
·                    شارك في حفريات فيللا حمامات الصيد . وهو يؤمن إيمان كامل بأنها فيللا وليست حمامات خاصة لإحدى نوادي الصيد كما يعتقد جون ورد بيركنز العالم الإنجليزي.
·                    المشاركة في حفائر ميناء لبدة القديم بالخمس والدارة التي كانت اسفل مدرسة إبراهيم الرفاعي.
·                    الإشراف على الحفائر الطارئة التي تظهر بالمراقبة مثل المقابر و الدارات وغيره.

أعمال المتاحف :
·                    أشرف على إعادة تنظيم العرض في المتحف القديم (الإيطــالي) لمدينة لبدة الكبرى.
·                    المشاركة في دراسة وعرض متحف لبدة الجديد.
·                    تأسيس متحف خاص للفسيفساء المستخرجة من لبدة العتيقة ، وكان ذلك أخر أحلامه وقد تحق الآن بالفعل.

النشر العلمي:
·                    كتب موضوعات مختلفة في مجلة ليبيا القديمة عن الحفائر الأثرية.
·                    أشرف على الجزء الخاص بدراسات المساجد في منطقة الخمس في الموسوعة الإسلامية.
·                    نشر كتاب مصور عن تقريره الأولي حول فسيفساء فيللا وادي يـاله " سيــلين".

البعثات الأجنبية :
·                    اشرف إشراف كامل على البعثات الأجنبية العاملة في المراقبة سواء أعمال الحفائر أو الترميم أو التسجيل.
·                    شارك برأيه وخبرته الفنية والعلمية في أكثر الأعمال الأثرية في مراقبة آثار لبدة وغيرها من المراقبات.

وكان الأســــتاذ عــمر المـــحـجوب رحمه الله، يمتاز بالأخلاق العالية والإخلاص في عمله وحبه للآثار والتاريخ، ذو خبرة عالــية في مجالات الآثار المختلفة، وذوق رفيع في العرض المتحفي.

أصبح منذ ســـبعينات القرن الماضي مــرجعــا أسـاسيا لكل باحث في مجالي الأثار والتاريخ الليبيين، وهــكذا نجد منذئذ معظم منشورات الباحثين الليبيين والجانب لا تخلو من ذكر اسمه كمصدر علمي.

خـــلال فترة مراقبته، سجلت مدينة لبدة في منظمة اليونسكو كإحدى معالم التراث العالمي التي يجب المحافظة عليها نظراً لأهمــية تاريخها العظيم ومبانيها الخالدة ودورها الحضــاري في مســيرة البشـــرية.

أحب لبدة الكبرى– ولا يزال قدوة لنا في محبتها– وعمل جاهدا على حمايتها من الأخطار بالآثار، ودافع عن كنوزها في أكثر من موقف يشهد له التاريخ، مثل تلك الحادثة التي حصلت بعد انتصار الحلفاء على الأراضي الليبية وأراد أحد الجنود الإنجليز تسلق عمود من الجرانيت في الميدان القديم بالمدينة العتيقة لكي يعلق عليه علم بريطانيا، منعه الأستاذ المرحوم عمر المحجوب من القيام بذلك وأمره أن ينزل فورا، فمن كان يقدر أن يفعل ذلك مع منتصر يمثل دولة عظمى ولا تزال خمر الانتصار تداعب رأسه.

كما أخبرني يومــا، رحمه الله – أنه خاض نقاشا طويلا ومريرا مع البعثة الألمانية التي تعمل في وادي لبدة، لكي يمنع رئيسها " زيجرت" من تحويل فسيفساء المجالد الصريع من مكانها في فيللا وادي لبدة، إلى متحف الفسيفساء .

شارك بجهده وعلمه وخبراته محليا ودوليا في إظهار أهمية الآثار الليبية عامة، ومدينة لبدة خاصة. وأفـــاد بعــلمه الغــزير أجيــالا من بعده، سوف لن تنسى له جميل أعمالــه.

أحب المرحوم علم الآثـار، مثلما يحب أن يعلمه - ولقد نهلنــا الكثير من علمه الغزير، ما كان يحتكر فكرة واحدة لنفسه وإنني على يقين، أن الكثيرين من العلماء الأوربيين والأمريكان قد أخذوا عنه الكثير وأشاروا إلى ذلك في منشوراتهم.

توفي الأستاذ عمر صالح المحجوب، في مـديـنة الخـمس- في يـوم الأحد 6 رمضان-  الموافق 11/10/ 2002 م.



المصدر/ صفحة الأستاذ يوسف أحمد الختالي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10201151326760059&set=a.10200475527105490.1073741828.1076504439&type=1&theater&notif_t=like

الخميس، يونيو 21، 2012

الأستاذ سعيد علي عمر حامد*





تاريخ الميلاد : سنة 1949 م  



الشهادات العلمية :-
1- الشهادة الابتدائية . مدرسة جامع محمود – المدينة القديمة طرابلس ، 1962م .
2- الشهادة الإعدادية . مدرسة الحرية – المدينة القديمة – طرابلس، 1965م .
3- الشهادة الثانوية . مدرسة طرابلس الإعدادية الثانوية – طرابلس ، 1968م .
4- الشهادة الجامعية . ليسانس آداب – قسم التاريخ – الجامعة الليبية – بنغازي ، 1972م .
5- دبلوم دراسات عليا – قسم التاريخ – جامعة الفاتح –طرابلس ،1980م.
6- الإجازة العالية (ماجستير) في علم المكتبات والمعلومات – جامعة كولومبيا / ميزوري /الولايات المتحدة ، 1982م .

الحياة الوظيفية :-
باحث – مصلحة الآثار . تاريخ التعين 9/12/1972 . الدرجة الرابعة .
أمين المطبوعات – مصلحة الآثار .1975م.
رئيس قسم البحوث – مصلحة الآثار .
مدير عام الإدارة العامة للبحوث الأثرية والمحفوظات التاريخية .
أستاذ متعاون مع جامعة الفاتح سابقا – كلية التربية ثم كلية الآداب . طرابلس .
من 1992-2002 م.
أستاذ متعاون مع جامعة ناصر كلية الآداب والعلوم الإنسانية . قسم الآثار والتاريخ .الخمس . ليبيا . من 1992-2005 م.
أستاذ متعاون مع جامعة الجبل الغربي، غريان، 1995 – 1997م.
أستاذ متعاون مع جامعة صقر أفريقيا ، نالوت ،1999م,
أستاذ متعاون مع جامعة السابع من أبريل . الزاوية ، 2004م.
مستشار لشؤون التوثيق بمشروع إدارة وتنظيم المدينة القديمة ، طرابلس من 1989-2008م.
أمين لجنة تحرير مجلة آثار العرب التي تصدرها مصلحة الآثار ومشروع المدينة القديمة طرابلس من 1990-2001م.
عضو لجنة تحرير مجلة ليبيا القديمة ، مصلحة الآثار من 1988-1999.
باحث متعاون مع مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية. 2008-     .

المؤلفات :-
1- المعالم الإسلامية بالمتحف الإسلامي بطرابلس . منشورات مصلحة الآثار 1977م .
2- تاريخ الوطن العربي وحضارته في العهد الإسلامي ، بالاشتراك مع الأستاذ مصطفى هويدي. .
3- المشاركة في إعداد دليل المتحف الجماهيري ،منشورات مصلحة الآثار .1987.
4- المشاركة في إعداد الجزء الثاني من موسوعة الإسلامية : المساجد ،منشورات مصلحة الآثار وجمعية الدعوة الإسلامية.
5- دليل موجز عن متحف مدينة لبدة الجديدة .
6- قوس ماركوس أوريليوس بطرابلس. باللغة الانجليزية .منشورات دار الرواد –2007م. طرابلس.
7- السياحة الصحراوية في ليبيا ، كتاب تحت الطبع ،منشورات مصلحة الآثار.
8ـ المشاركة في تأليف كتاب معالم الحضارة الإسلامية في ليبيا ، منشورات اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم 2008م

المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية :-
المشاركة في مهرجان العالم الإسلامي بلندن – 1976م.
المؤتمر التاسع للآثار في البلاد العربية – صنعاء – 1980م.
مؤتمر الفرع الإقليمي العربي للوثائق – عمان – الأردن –1980م.
مؤتمر الفرع الإقليمي العربي للوثائق – تونس – 1988م.
الدورة الحادية عشر للمجلس الدولي للوثائق – باريس – 1988م.
المشاركة في نشاطات اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري الإسلامي طرابلس 1410هـ - 1989-1990م.
المشاركة كمحاضر في الدورة المغاربية عن الفسيفساء – لبدة الكبرى – ليبيا -1995م.
المؤتمر الثالث عشر للآثار في البلاد العربية – طرابلس –ليبيا -1997م.
دورة المخطوطات العربية – لمدة شهرين – 1997م – مكتبة الأسد – دمشق – سوريا .
الندوة الوطنية الأولى للصناعات التقليدية ، الصناعات التقليدية وآفاق المستقبل ، غريان ، 5/1997م.
الندوة العلمية عن المؤرخ أحمد النائب الأنصاري ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، طرابلس 1999م.
الندوة التاريخية الأولى ، أوجلة بين الماضي والحاضر ، أوجلة ، 2000م.
إلقاء العديد من المحاضرات في مصلحة الآثار – مشروع المدينة القديمة – مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية وغيرها .
ندوة علمية عن الأوبئة والأمراض . مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، عقدت بمدينة المرج 4/2001
ورشة العمل حول حماية مدينة طرابلس القديمة نظمتها منظمة اليونسكو ، ومشروع المدينة القديمة ، عقدت بطرابلس 2004.
ندوة عن أعمال المؤرخ محمد مصطفى بازامه . نظمها مركز الجهاد بطرابلس 2005.
ندوة عن طريق القوافل في ليبيا ، نظمها مركز الجهاد بالتعاون مع شعبية الواحات ، جالو 2006.
ورشة العمل المغاربية الحد من سرقة الآثار وحمايتها . اليونسكو – جهاز المدينة القديمة طرابلس مايو 2007.
مهرجان الصناعات التقليدية بقلالة – جربه تونس2009م.
المؤتمر الإقليمي عصور ما قبل التاريخ وفجر الحضارات العربية . المنامة – البحرين .2012م.

البحوث والمقالات

أولا: في مجال المكتبات والوثائق :

1- صحافة الأمس : "جريدة المرآة 1946". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 3 ، 10/5/1987م.
2- صحافة الأمس : "جريدة الرقيب 1911م". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ،العدد 4، 11/5/1987م.
3- صحافة الأمس : "جريدة الحقيقة 1932م ". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 5 ، 12/5/1987م.
4- صحافة الأمس : " جريدة العصر الجديد 1909م ". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 6 ، 13/5/1987م.
5- صحافة الأمس : "مجلة الفنون 1899م". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 7 ، 15/5/1987م.
6- صحافة الأمس : "جريدة أبوقشة 1908م". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 8 ،15/5/1987م.
7- صحافة الأمس : "جريدة الذكرى 1921م". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 10 ، 17/5/1987م.
8- صحافة الأمس : " جريدة الوقت 1920م". جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 11 ، 18/5/1987م.
9- الوثائق مصدر للتاريخ . مجلة آثار العرب ، مصلحة الآثار ومشروع المدينة القديمة ، العدد 3 ، 1991.
10- الطغراء . مجلة تراث الشعب ، اللجنة الشعبية العامة للإعلام ، السنة الحادية عشر ، العدد ، 1991م.
11- العرب والكتاب وفن تجليده . مجلة تراث الشعب ، السنة الثانية عشر ، العدد 1 ، 1992م.

ثانيا : في مجال التاريخ الآثار والتراث :

1.     ثورة تاكفاريناس ضد الرومان . جريدة الأسبوع الثقافي ، المؤسسة العامة للصحافة ، طرابلس ، العدد169، 1976م.
2.     طرابلس عند الجغرافيين والرحالة العرب . مجلة الثقافة العربية ، المؤسسة العامة للصحافة ، طرابلس ، السنة الثانية ، العدد 12 ، ديسمبر- 1975م .
3.     نظرة عامة عن الفن المعماري العربي الإسلامي . جريدة الأسبوع الثقافي ، المؤسسة العامة للصحافة ، طرابلس ، العدد 202، 23/4/1976 م
4.     مدينة قرزة الأثرية . مجلة الفصول الأربعة ، اتحاد الكتاب والأدباء ، طرابلس ، السنة الأولى ، العدد 2 ، 1979م .
5.     لمحة تاريخية عن تاجوراء ( الحلقة الأولى ) . مجلة طلائع الفاتح ، اللجنة الشعبية العامة للرياضة والشباب ، طرابلس ، السنة الثانية ، العدد 3 ، يناير- 1979 م .
6.     لمحة تاريخية عن تاجوراء ( الحلقة الثانية ) . مجلة طلائع الفاتح ، اللجنة الشعبية العامة للرياضة والشباب ، طرابلس ، السنة الثانية ، العدد 4 ، فبراير- 1979 م .
7.     وثائق عن نهاية العهد القرمانلي . مجلة تراث الشعب ، اللجنة الشعبية العامة للإعلام والثقافة ، السنة الثانية ، العدد 8، 1982 م .
8.     اكتشاف سكة عربية إسلامية في الجماهيرية . مجلة تراث الشعب ، السنة الثالثة ، العدد 9 ، 1983 م.
9.     جوانب في الحضارة الليبية في الوديان الغربية . مجلة تراث الشعب ، السنة الثالثة ، العدد 10 ، 1983 م .
10.            فنادق مدينة طرابلس القديمة . مجلة تراث الشعب ، السنة الثالثة ، العدد 11 ، 1983م .
11.            بندقية ماوزر ودورها في الجهاد الليبي مجلة الشهيد ،مركز الجهاد الليبي ، العدد 4 ، 1983م .
12.            زويلة في التاريخ . مجلة تراث العرب ، السنة الرابعة ، العدد 12 ، 1984م.
13.            يهود طرابلس . مجلة تراث الشعب ، السنة الرابعة ، العدد 12 ، 1984 م.
14.            مصادر مياه مدينة طرابلس . مجلة تراث الشعب ، السنة الرابعة ، العدد 13 ، 1984 م .
15.            مدارس مدينة طرابلس . مجلة تراث الشعب ،  السنة الخامسة ، العدد 14 ، 1984 م .
16.            تحصينات مدينة طرابلس . مجلة تراث الشعب السنة الخامسة ، العدد 15 ، 1985 م .
17.            قلعة طرابلس . مجلة تراث الشعب ، السنة الخامسة ، العدد 16 ، 1985 م.
18.            جوانب من الحياة العلمية في المغرب ( جامعة القرويين ) . مجلة تراث الشعب ، السنة السادسة ، العدد 17 ، 1985 م .
19.            الليبيون يطردون الوندال . مجلة تراث الشعب ، السنة السادسة ، العدد 19 ، 1986 م .
20.            رحلة إلى طرابلس قبيل الاحتلال الإيطالي ( ج1 ) . جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 3 ، 10/5/1987م.
21.            رحلة إلى طرابلس قبيل الاحتلال الإيطالي ( ج1 ) . جريدة اطرابلس القديمة ، مشروع المدينة القديمة ، العدد 4 ، 11/5/1987م.
22.            ملامح من تاريخ فزان في القرن السابع عشر . مجلة تراث الشعب ، السنة العاشرة ، العدد 1 ، 1990م .
23.            درج الخضرة والعمران داخل الصحراء . مجلة تراث الشعب ، السنة العاشرة ، العدد 2 ، 1990م.
24.            لمحة تاريخية عن نشأة العملة القديمة . مجلة آثار العرب ، مصلحة الآثار ومشروع المدينة القديمة ، العدد الأول ، 1990م
25.            النقش والصياغة عبر العصور . مجلة تراث الشعب ، السنة العاشرة ، العدد 4 ، 1990م.
26.            مساجد مدينة طرابلس . مجلة تراث الشعب ، السنة الحادية عشر ، العدد 1 ، 1991م .
27.            خبز التنور .....والملة . مجلة تراث الشعب ، السنة العاشرة ، العدد 3 ، 1990 م.
28.            قصور تاريخية ... منافعها شتى . مجلة تراث الشعب ، السنة الحادية عشر ، العدد 2 ، 1991م
29.            المسكوكات العربية الإسلامية . آثار العرب ، العدد 3 ، 1991م .
30.            التجارة والأسواق في طرابلس عبر التاريخ . مجلة تراث الشعب ، السنة 11 ، عدد 4 ، شتاء 91-1992 .
31.              من صناعتنا التقليدية ( النسيج ) . مجلة تراث الشعب ، السنة الثانية عشر ، العدد 3 و4 ، 1992 م.
32.            مراكش مدينة الأصالة والتاريخ . آثار العرب ، العدد 4 ، 1992م .
33.            متحف البطحاء بمدينة فاس . آثار العرب ، العدد 5 ، 1992م .
34.            اليهود : مارسوا الربا وطالبوا إيطاليا باحتلال ليبيا . مجلة تراث الشعب ، السنة الثانية عشر ، العدد 2 ، 1992م .
35.            معالم عربية مفقودة من مدينة طرابلس . آثار العرب ، العدد 6 ، 1993م .
36.            مشروع مسح ودراسة الأودية الليبية . مقال نشر ضمن كتاب المسح الأثري في الوطن العربي ، أعمال المؤتمر الثاني عشر للآثاريين العرب . منشورات المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ، تونس ، 1993م.
37.            من الجوانب الخفية في العلاقات الليبية الأمريكية : القنصل الأمريكي فيدال .
         مجلة تراث الشعب ، السنة السادسة عشر ، العدد 1 ،  1996م.
38.            المقرنصات في الفن العربي الإسلامي . مجلة تراث الشعب ، السنة السادسة عشر ، العدد 2 ، 1996م.
39.            مصادر المياه والنشاط الزراعي في إقليم المدن الثلاث . نشر ضمن كتاب النقائش والرسوم الصخرية في الوطن العربي ، المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ، تونس ، 1997م .
40.            مدينة إجدابيا نشأتها وأهمية موقعها . مجلة تراث الشعب ، السنة الثامنة عشر ، العدد 3 ، 1998م .
41.            حول نشأة الفسيفساء . مجلة تراث الشعب ، السنة التاسعة عشر ، العدد 3 و 4 ، 1999م .
42.            إشارات الآثار في آثار المؤرخ أحمد النائب الأنصاري . ضمن أعمال النوة العلمية عن آثار المؤرخ أحمد النائب الأنصاري ، طرابلس ، مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، 1999م.
43.            استغلال يهود طرابلس لوباء 1910 سياسيا . نشر ضمن أعمال الندوة العلمية عن الأوضاع الصحية في ليبيا التي عقدت بمدينة المرج ، إشراف مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية ، 4/2001م,صدر الكتاب سنة 2009م.
44.            من تحصينات مدينة طرابلس : برج بوليلة . مجلة البحوث التاريخية ، س1 ، ع2 ( يوليو 2003 ) – مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية – طرابلس – ليبيا .
45.            من تاريخ نالوت . مجلة تراث الشعب ، السنة 24 ، العدد 1 – مسلسل 51 . سنة 2004 م
46.            طريق الحج وشيخ الركب .مجلة تراث الشعب . السنة 25 . العددان 1 ،2. مسلسل 52 ، 53 .سنة 2005 .
47.            عرض كتاب عبر طرابلس الغرب .تأليف دي ماتيسيو. ترجمة جاد الله الطلحي. نشر بمجلة الشهيد ،ع. 26 ،27 ، سنة 2005 ،2006 تصدر عن مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.
48.            عرض كتاب ، علي الفقيه حسن (1898- 1985) .تأليف محمد مسعود جبران .نشر بمجلة البحوث التاريخية ، السنة 28 ،ع. 1، يناير2006م. منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.
49.            عرض كتاب السواحل الليبية في الرحلة الليبية للأمير النمساوي لودفيغ سلفاتور 1873م. ترجمة عماد الدين غانم . نشر بمجلة البحوث التاريخية. السنة 28 ، ع.2 ،يوليو 2006، منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.
50.            المؤسسات الثقافية في مدينة طرابلس من خلال كتب الرحالة المغاربة. مجلة الشهيد ، العددان 28 ،29 . السنة 2007 ،2008 ، منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.
51.            عرض كتاب بدايات التخلف في الوطن العربي، أمثلة تطبيقية من ليبيا . تأليف عيسى القبلاوي ، مجلة البحوث التاريخية . السنة 30 .ع2، (يوليو 2008م.) منشورات مركز جهاد الليبيين  للدراسات التاريخية.
52.            حول تاريخ مدينة غات. مجلة تراث الشعب ، العدد59، 60 ، السنة 28 ،2008م.
53.            عرض كتاب القلاع والحصون والقصور والمحارس على التراب الليبي . تأليف علي الميلودي عمورة. نشر بمجلة البحوث التاريخية، السنة 31 العدد الأول ، يناير 2009 . منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية.
54.            تاريخ طرابلس : الظل والتناغم الضوئي ،مجلة تراث الشعب . العدد ،61،62 السنة29 . 2009م.
55.            عرض كتاب الرحالة مالتسان. ترجمة عماد الدين غانم. منشورات المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية . مجلة الشهيد. العددان 29 ،30, 2009م. منشورات المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية .
56.            عرض كتاب الزاوية الغربية خلال العهد العثماني الثاني 1835 ـ 1911 . تأليف فاتح قدارة . مجلة البحوث التاريخية العدد الأول يناير 2010 م ، منشورات المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
57.            طرابلس كما شاهدها المبشرإيفالد في نهاية الحكم القرمانلي،مجلة تراث الشعب ، العدد 2،السنة 30 ،2010م.
58.            الرسوم والنقوش الصخري في جبال أكاكوس في ليبيا .تحت الطبع ، ضمن أعمال المؤتمر الإقليمي عصور ما قبل التاريخ وفجر الحضارات في المنطقة العربية ، عقد بالبحرين أبريل 2012م.
59.            من المدن القديمة بجبل نفوسة : بقاله ، صحيفة آفاق أثرية ، العدد 6 ، السنة الأولى ، 31 يناير 2012 ، بنغازي .
60.            من المدن القديمة بجبل نفوسة : وازن ،آفاق أثرية ، العدد 7 ، 8 السنة الأولى 31 مارس 2012 بنغازي
61.            ماهية الأرشيف وطرق تقييمه ، مجلة الوثائق والمخطوطات (تحت الطبع )  منشورات المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية 2012م 
 


* مستشار مكتب المدن التاريخية للدراسات التاريخية

أنماط البيوت التقليدية في ليبيا

المسكن الطرابلسي التقليدي المنزل ذو الفناء " الحوش " جمال الهمالي اللافي مقدمة / يعتبر(...