المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

مؤتمرات عربية

صورة
المؤتمر المعماري الخامس، نوفمبر 2016 عمّان- الأردن

إن التحولات الحضرية السريعة التي تحركها الأنشطة التنموية والعقارية، والنمو السكاني السريع، والمؤثرات الجيوسياسية في معظم أرجاء العالم العربي، كان لها منذ منتصف القرن الماضي ولايزال، أثر كبير في صياغة الناتج المعماري والعمراني في هذه المنطقة. ويحاول المعماريون والمخططون اليوم جاهدين في التعامل مع هذه المتغيرات، التي غالبا لا تدع سرعتها مجالا للتفكير المعمق في الآثار الاجتماعية والثقافية والبيئية بعيدة المدى للممارسات المعمارية والعمرانية. المؤتمر المعماري الخامس الذي تنظمه نقابة المهندسين الأردنيين يهدف الى البحث في المسببات والآثار الناجمة عن توجهات العمارة والعمران في العالم العربي، والتعرف على موقع المنطقة الحقيقي في الإنتاج المعماري العالمي اليوم، وإعادة التفكير في فلسفة وتصميم العمارة المعاصرة في المنطقة بما يحقق المواكبة والمنافسة في عصر ما بعد العولمة. وتكمن الإشكالية في إعادة صياغة فكر جديد للعمارة في هذه المنطقة بعيدا عن الشعارات، واجترار التاريخ عبر أشكال نمطية، وبعيدا عن الاستيراد الاستهلاكي، والنسخ الحرفي من الغرب، وضرورة الا…

تأملات في المعمار

صورة
جمال اللافي

في العمارة لا يوجد معلم، إلاّ العمارة نفسها. فهي منبع المعرفة الحقيقية ومصدر الإلهام الخالص.

الاستئثار بالقبح

صورة
جمال اللافي

يغلب على الثقافة الليبية المعاصرة قناعة بأن الجمال مكلف جدا من الناحية المادية. ويأخذ وقتا طويلا حتى يتم إنجازه. لهذا أضحوا يتجهون إلى القبح، لأنهم يعتقدون أنه أقل كلفة وأسرع تنفيذا. ولهذا نرى القبح ينتشر في مدننا وعمارتنا وينعكس بالتالي على سلوكياتنا كل مناحي حياتنا.
والحقيقة التي تغيب عنا، أن الجمال يكمن في البساطة وحسن استثمار المقومات المتاحة وتوظيف كل شيء في مكانه الصحيح. ومن أهم ما يميز البساطة أنها لا تكلف كثيرا، هذا إن لم تكلف شيئا في بعض المتعلقات، بالإضافة إلى أنه يدوم طويلا (وقد يعمر قرونا- وهذا سر من أسرار كلفة الجمال). أما القبح فتكلفته المادية كبيرة جدا تضاف إلى تكلفته المعنوية ومردوده السيء على سائر حيواتنا. ومن سماته الرئيسية والأهم أنه سريع التلف وبالتالي لا يعمر طويلا. ولهذا نحن اليوم: ·ندفع الأثمان الباهظة في كل ما يحيط بنا نتيجة تفضلينا للتعاطي مع القبح بدلا من التعاطي مع الجمال. ندفع هذا الثمن لأننا نستسهل الأشياء والأمور. ونستعجل في طلبها بأي صورة كانت. ·ندفع ضريبة أوهام لا زالت تعشش في خيالاتنا وتصنع من نفسها ثقافة عيش. وستصبح مستقبلا ميراثاً لأجيال قادم…

تأملات في المعمار

صورة
جمال اللافي
      سنفهم العمارة عندما نحسن قراءتها. وعندما نفهمها سنحسن التعبير عنها بأدواتها ومفرداتها. ولن يتم ذلك قبل أن نتعلم القراءة، قراءة العمارة. فنحن اليوم نعاني من أمية معمارية تجعلنا لا نفقه من العمارة أكثر من كونها مجموعة من الخربشات التي تفصح عن مقدار جهلنا بشيء اسمه التعبير المعماري.