المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

رسائل علمية

صورة
العلاقة بين مصادر الطاقة الطبيعية و البيئة المبنية[1] (دراسة تطبيقية على البيت الساحلي بمدينة طرابلس )

إعداد: م / صباح أبوبكر بالخير*

مقدمة تعتبر أزمات الطاقة من أهم ما يشغل اهتمامات العالم فى جميع المجالات لما لهما من تأثير مباشر على كافه التخصصات والاهتمامات التقليديه . هذا فضلا عن أزمات الطاقة المتوقعه مستقبلاً نتيجة الإسراف فى استهلاك موارد الارض من مصادر الطاقة الطبيعيه مثل الفحم البترول، الغاز الطبيعى ... ومالهم من مردود سلبى سواء على البيئه بالانبعاثات الضارة الناتجة عن استهلاك تلك الموارد أو على نطاق استهلاك موارد الأرض الطبيعيه مما يسبب عدم اتزان فى تلك الموارد ونضوب معظم مصادرها الناتج عن التناقص المستمر في عمر المخزون الاحتياطي النفطي العالمي, مما دفع الى الاعتماد على اتحاذ وسائل ترشيد الطاقة اولا و من ثم التفكير الجدي في ايجاد الطاقة البديلة من مصادر جديدة و متجددة و التى تعطي مردود تقني واقتصادي و بيئي جيد . مشكلة البحث إن استهلاك الطاقة غير المرشد في العصر الحديث أدى إلى ضرورة وقفة لتصحيح أسلوب التعامل مع الطاقة الذي قد يؤدى تجاهله إلى الوقوع في مشاكل عديدة. علاوة على الزيادة ا…

هوس العالمية

جمال الهمالي اللافي

ماهذا الهوس بالعالمية والغرب تحديدا؟ الذي أصبح هاجس كل العرب والمسلمين، وهذا الخلط في المعايير والموازين والأشكال.... القضية تبحث في هذا الصراع المحموم للوصول إلى العالمية من خلال تنفيد أعلى برج، أكبر مطار، أضخم مبنى، أوسع حديقة... والغريب أن يتم تسمية هذه المشاريع بأسماء الحكام والرؤساء. حتى تلك الأبراج القبيحة جدا والتي لا تساوي فلسا مما صرف عليها من أموال طائلة، يطلق عليها أسماً يحمل بعدا سياسياً. وكأن السماسرة الذين يتاجرون بالأوطان يريدون وضع حصانة على مشاريعهم التافهة. بل تعدى الأمر حدود المنطق والعدل إلى الهوس بتحقيق أرقام قياسية يراد بها الدخول إلى موسوعة جينيس بأكبر طبق شوربة في العالم وأكبر تبولة وحمص وكبة وأكبر بوفيه حلويات في العالم.... لماذا هذا السعي المحموم وراء أفعل التفضيل؟ ليس في الموضوع استهزاء أو تقليل من شأن أي منجز حضاري في أي بلد عربي أو إسلامين ولكن أليس هناك أولويات؟
ما يعاب على المعماري العربي اليوم أن يتحول إلى مجرد ناسخ ينقل بدون وعي وإدراك عمائر لا تراعي ظروف البيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمناخية، ولا تضيف شيئا مهما في حياتنا…