المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2013

في تأبين الإمبراطور الأخير في لبدة الكبرى

صورة
عالم الآثــار الليبي، وفخر الأمــة الليبية. المرحوم الأسـتـاذ / عمر صالح المحجوب


سرد الأستاذ/ يوسف أحمد الختالي

الســـيرة الذاتية: الإســــم: عمر صالح المحجوب تاريخ الميلاد : سنة 1923 م. مكان الميلاد : الخمس/ لبدة الكبرى. المستوى الدراسي : دراسة في كتَاب الخمس فقط لحفظ القرآن الكريم واللغة العربية.- شهادة ابتدائية ( عربي / إيطالي ) من مدرسة الخمس. تاريخ الالتحاق بالعمل : سنة 1938 م

معارض تشكيلية

صورة

تأملات في المعمار

صورة
جمال اللافي
        تحت سقف الجريد، حيث تستظل به دروبها الملتوية من شمس سكنت صحراءها الحارقة. وخلف جدرانها التي نمت من تربتها وصنعت خصوصيتها المتفردة عن كل المدن الأخرى. وبين بساتين النخيل التي تحتفي بجمالها. ووسط بيوتها المخضبة بحمرة الرمان وتشرق ببهجة المرايا، كانت لي وقفة على أبوابها أناجي طيفاً زارني في منامي ودعاني إلى هناك للقاء.
وهناك انصهرت روحي بروحها وتشكل المزيج من دم وماء أصلهما تربة وطين، يجمعهما وطن وانتماء، بين معمار وعمارة، بين شوق وحنين، سجلتها رحلة كانت لها بداية وعلاقة لن تعرف لها نهاية.

استمرارية التراث الاجتماعي والثقافي الغدامسي

صورة
د. فتحي رجب العكاري
تميزت مدينة غدامس في ليبيا عن بقية المدن الليبية بتركيبة اجتماعية و نمط حياتي فريد تداخل فيه الأساس الشرعي الإسلامي مع المنظومة العرفية والاجتماعية والبيئية لمنطقة غدامس بشكل لم ولن يتكرر في غيرها. وهنا بيت القصيد فالقيمة في المحافظة على هذا التراث باعتباره القيمة الحقيقية في المشروع و بالتالي يجب أن نركز على عوامل استمرارية هذه الظاهرة بتوفير كل الظروف اللازمة لبقائها واستمرارها واستثمارها والاستثمار فيها.

وننطلق في هذا الشأن عبر محاور مختلفة منها الآتي:
أولا: محور التخطيط العمراني في مدينة غدامس/ يتمثل هذا المحور في استحداث مخطط عام للمدينة يحوى عدة أحياء تحيط بالمدينة على شكل هلال، ويتم تخصيصها للقبائل التي كانت تقطن غدامس وبنفس النمط والتركيبة الاجتماعية و بالتالي نحافظ على النسيج الاجتماعي واللهجات والتقاليد والعادات. فالذي حدث عندما أنشئت المدينة الجديدة كما نراها الآن لم تراع العلاقة الاجتماعية بين الشوارع القديمة في تخطيط الشوارع الحديثة وبالتالي حدث الخلط والاختلاط بين مكونات التركيبة الاجتماعية لأهالي غدامس، وإذا اضفنا لهذا الارتباك قدوم سكان جدد من خارج المد…

الدعوة لحماية الإرث الفني بمدننا الليبية

صورة
د. عياد هاشم
اكتسبت الرسوم والزخارف في كل بلد بدلالات وتعبيرات معينة تعكس الطابع القومي المميز لكل امة فيها حسب معتقداتها واتجاهاتها وارتباطاتها الجغرافية والتاريخية والاجتماعية ولعل منطقة الوطن العربي في شرقه وغربه المنطلق الرئيسي للفنون الإسلامية العربية التي تميزت فيها الإعمال الفنية التشكيلية بعد دخول الإسلام بالتمازج والتداخل المتناسق وتناغمت كل الوحدات الزخرفية الهندسية مع كل الأشكال النباتية والزهرية والحيوانية وغيرها وفق مدلول عقائدي واجتماعي وتاريخي وجمالي معا برؤى غاية في بعد النظر والتجرد من الواقع بمحاكاة عصرية متناسقة مع الثقافة في حضارتها وفلسفتها ونظرتها للحياة بشكل عام .
مدينة طرابلس في ليبيا تعج بكثير من الزخارف والأشكال الزخرفية التي تنتمي لعصور النهضة العربية الإسلامية ، وامتداد تاريخي متواصل عبر الأجيال ، ولم يكن تأسيس مدرسة الفنون التطبيقية ( الفنون والصنائع الإسلامية) بها إلا دليلا قاطعا على هذا التواصل والتي تعتبر من أولي المدارس الفنية في العصر الحديث في الوطن العربي التي ظهرت والتي تأسست عام (1897م.) .
هذه الزخارف والرسوم والأشكال الزخرفية التي نشاهدها ماثلة إلي …