أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) سورة الرعد، آية 17

الجمعة، نوفمبر 27، 2009


تهنئة

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك تتقدم (مدونة الميراث) بأحر التهاني، إلى الأمة الإسلامية، سائلين المولى عز وجل، أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركة.

مشرف المدونة

الخميس، نوفمبر 26، 2009

قراءة في العملية التصميمية





مقدمة/
المبدأ، هو المحرك الأساس لكل العمليات التي يجريها الإنسان عبر مسيرة حياته، وليس بالضرورة أن يكون المبدأ ساميا أو خيّرا، بل ربما يكون شرا وبالا على كل البشرية، ولكنه في النهاية يشكل مبدأ لمعتنقه.
ومن هذا المنطلق أيضا نستطيع أن نقول أن المبدأ هو المحرك الأساس لعمليات التصميم المعماري، فالمعماري لا يستطيع أن يبدأ عمله من لا شئ.

والمبدأ، هو مجموعة القيم والمعتقدات والأفكار والقناعات التي يحملها المعماري بين جنبيه... وهو يتحرك وفق هذا المبدأ سواء كان ذلك بوعي منه أو بدون وعي. فهو الذي يحدد له اتجاهاته المعمارية مثلما يحدد له مساره في الحياة المهنية... فقراءاته تتحرك وفق هذا المبدأ وهو الذي يتحكم في اختياراته لأنماط التصميم وسير العملية التصميمية.... كذلك فإن عملية النقد الذاتي وتصحيح مسار العملية التصميمية، تتم وفق متانة العلاقة بين ما وصل إليه المعماري في مراحل التصميم وما يصبو للوصول إليه. وكلما خالفت الأفكار المعمارية المطروحة المبدأ الذي يتحكم بعقلية ووجدان المعماري، كلما كان رفضها من قبله سريعا وحاسما.

من هنا نبدأ في سرد مراحل التصميم وأولوياتها لدى أي معماري يحرص على أن يؤدي عمله على أكمل وجه. وبلا شك أن أولى مراحل التصميم تبدأ بطلب من مالك المشروع سواء كان فردا أو جهة اعتبارية. والمعماري من جهته يحاول استيعاب متطلبات المالك وتقدير حجم المشروع ونوعيته.

علاقات أزلية/
المعماري، مستمع جيد مثلما هو محاور جيد، يقود دفة الحوار للوصول إلى أقصى ما يمكن الحصول عليه من معلومات تساعده على وضع الفكرة والانطلاق بيسر إلى مراحل التصميم.

المالك، ثقافته ومهنته وتطلعاته ومتطلباته الوظيفية ورؤاه وأفكاره وتصوراته لمشروعه... أفكار ومتطلبات متباينة بين مالك لمشروع وآخر، يحتاجها المعماري ليبدأ مشواره.

الموقع، زيارة الموقع للمعاينة الميدانية ضرورية حتى ولو كان الموقع في مدينة أخرى تبعد مئات الكيلومترات، فقد تتشابه المشاريع ولكن طبيعة الموقع وما يحمله من خصائص" والأهم الخصوصية البيئية والثقافية للمجتمع" والتي قد تضفي تنوعا وإثراءا للمشروع كما تعطي للمعماري دفقة من الدماء الجديدة للخروج بعمل معماري متميز عن سابقاته.

طبيعة الأرض، ومساحتها وتوجيهها وموقعها الجغرافي وموقعها بالنسبة للطرق ومسارات الحركة مهم جدا.
ومن خلال تشابك هذه العلاقات وتفاعلها يتدخل المبدأ ليفرض اعتباراته ويسيطر على العملية التصميمية من خلال عدة توجهات فكرية:
معماريو الوظيفة، بعضهم يبدءون بحل العلاقات الوظيفية، وعندما يتحقق النجاح في توزيع الفراغات وفق علاقتها ببعضها البعض، يعتبرون أن مهمتهم انتهت، فيبدءون في دراسة الواجهات، دون مراعاة البعض منهم لمعطيات البيئة، وعندما يحضون بالموافقه من قبل المالك تنتهي مراحل التصميم ويستلم المالك مشروعه.
معماريو الشكل، غالبيتهم ينطلقون من الكتل كمصدر أساس للتصميم ليستخرجوا منها تكوينات جمالية تحقق رؤيتهم للشكل، وعندما يستأثر هذا الشكل باهتمام المالك ويحضى بإعجابه يبدأ توزيع الفراغات بحيث لا تخل بالشكل.


إذاً فالعملية التصميمية لا زالت تدور في فلكين ولم تستطع الخروج من بين ثناياهما، فلك الوظيفة وأنصارها الوظيفيون. وفلك الشكل وأنصاره النحتيون... وبينهما يحاول الكثيرون من عقلاء العمارة المصالحة بين الشكل والوظيفة، وفي أحسن الحالات المزاوجة بينهما.... ولكن المبدأ لا يقف عند هذا الحد، فأيّ وظيفة يمكنها أن ترضيه؟ وأي شكل يستأثر بإعجابه؟


ومن هنا نبحر في أعماق المبدأ عند من جمع بين الوظيفة والشكل منطلقا من تراث الأمة كمرجع يستند عليه لتحديد صورة العمارة المعاصرة، لنتعرف على الجواب.. ومن هنا تبدأ الرحلة... رحلة البحث عن الذات... عن الجذور... عن القيم الأصيلة... رحلة البحث عن عمارة الروح، وروح العمارة المحلية.

رحلة البحث عن الذات/
عندما يبدأ المعماري التفكير في أولى مراحل المشروع وخصوصا إذا كان يتعامل مع مشروع سكني، يحاول أن يستحضر قيم بيت الجد ومنها يبدأ رحلته مع المشروع إلى ذروته.

· الوظيفة، تبدأ الوظيفة محركا أوليا يندفع بقوة القيم الاجتماعية التي لا زالت آثارها باقية في النفوس ولم تتهتك أوصالها بعد.

· الخصوصية، بين سكان البيت والمحيط... بين سكان البيت وضيوفهم... بين سكان البيت الواحد وبين اختلاف الأنشطة التي تدور في المسكن... خصوصية سمعية وبصرية ونفسية.

· التوجيه، لابد أن يأخذ كل فراغ حقه في التوجيه قدر المستطاع، مع محاولة إغلاق المنافذ على الجهة التي يأتي منها برد الشتاء القارص والرياح العاتية أوحر الصيف اللافح.

· النظام الإنشائي، أثناء العملية التصميمية وفي غمرة الانهماك في توزيع الفراغات وتوجيهها الصحيح يشتغل النظام الإنشائي في تناغم مع هذه المرحلة، بل إنه يساعد في تحقيق النتائج.

· الشكل، فهو مختمر في عقلية المعماري ومؤجل إلى حين إشعار آخر ومتحرك تلقائيا داخل هذه المرحلة.... الشكل جاهز مسبقا لأنه لا يخرج عن تراث وثقافة المجتمع والمحيط، ومؤجل إلى حين لأنه ليس الهدف، ومتحرك تلقائيا لأنه مأخوذ في الاعتبار عند توزيع الفراغات.

· اعتبارات المحيط ، تتحدد ملامح الشكل وطرازه المعماري تبعا لاختلاف البيئة المحيطة بالمشروع... فإذا كان بيتا حضريا في المدينة، فهو ينهل من معينها النقي. وإن كان بيتا ريفيا، اندمج مع الطبيعة... وإن كان جبليا، تدرج في مناسيبه... وإن كان صحراويا سدت منافذ الحر... ولكن تظل وحدة العقيدة تجمعهم... وتباين الثقافات والبيئات المناخية واختلاف الطرز المعمارية ينوعهم.

ولكي ينكسر حاجز الملل الناتج عن تكرار النماذج من تكرار المطالب، تكون إحدى التفاصيل الجملية نواة لتصميم المسكن... فمن تفصيلة ما، تنمو فراغات البيت وتتجمع حول تلك التفصيلة التي تتوالد منها تفاصل أخرى تثري أركان البيت... ولكن دون الإخلال بالمبدأ ومراحل التصميم.

بعد نضوج الفكرة واكتمال العمل بما يسمح للزبون باستيعابه تتجدد الدعوة للحوار وتبدأ المناقشة... قد يعترض الزبون على بعض الأشياء، وقد يناقض أفكاره الأولية، بعدما اتضحت له صورة مسكنه أكثر، فيبدأ من هنا نقاشه الواعي، وهو يرى متطلباته واقعا ملموسا بعد أن كانت تسرح في خيالاته.

باب الحوار مفتوح والمراجعة متواصلة وللعائلة رأيها... فلا بأس به وهو في عرف المعماري أمر مهم، فللمرأة مملكتها وللأبناء براحهم وللزوج مستراحه بعد يوم عمل شاق.... ويتواصل الحوار والتعديل، ما دام لا يتعارض مع أصول العمل المهني، والمبدأ هنا يحترم المالك لأنه هو الذي سيسكن هذا البيت، ومن أجله كان تأهيل المعماري... إذا أصاب المالك في رأيه تمّ تأكيد فكرته، وإذا أخطأ وخالف أصول العمل المعماري، يتم توجيهه وإسداء النصح إليه.

لا يهم كم يأخذ هذا الحوار والنقاش والتعديل من وقت المعماري، المهم هو الوصول إلى تصميم المسكن بما تحمله هذه الكلمة من قيمة، ولأن البيت تعبير عن الذات، فالمالك هو من يقرر التوقف وعنده ينتهي المشروع... على أمل أن تبدأ رحلة جديدة معه أثناء التنفيذ أو يبقى المشروع طي الأدراج، ليخرج أحيانا لمراجعة الذات وتطوير العمل... وليكون داعما لفكرة جديدة مع بيت جديد.

الثلاثاء، نوفمبر 24، 2009

تأملات في المعمار

الإنسان المكان العمارة

جمال اللافي

علاقة أزلية تكاملية بين هذا الثالوث ظلت قائمة على التوازن الطبيعي في دورة حياة متكاملة محيطها شاسع، تحركها عجلة الزمن وفق ناموس إلهي ترك للإنسان حرية جزئية لقيادة هذا الفلك نحو غاية واحدة هي عمارة الأرض وإرساء دعائم العبودية لله وحده، هذه كانت معادلة الماضي والتي تقبّل أجدادنا صيغتها الفطرية.

إنسان منهار تحت ضغوطات عصر الفراغ الروحي والتفكك الاجتماعي وسيطرة الدولار الأمريكي على اقتصادياته بيئة تتعرض لزحف المخططات العشوائية والغابات الخرسانية... عمارة تنزوي هويتها بين دهاليز الغربة. وهذه معادلة بديلة نصيغها نحن لهذا العصر.

الإنسان يتحرك بالريموت كونترول المكان صحراء جرثومية العمارة مصطلح مندثر من قاموس الواقع. وهذه معضلة نرحّلها على المستقبل ليشقى أحفادنا في البحث عن حل لها.

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

مواد البناء والأنظمة الإنشائية في المباني التقليدية



م. حسام باشا إمام

عرضنا في وقت سابق وعلى صفحات الشط أهمية الحفاظ على التراث المعماري المتمثل
في المباني التقليدية التي تحمل في طريقة بنائها والطابع المعماري الخاص بها الهوية الخاصة بمجتمعنا العربي الإسلامي. ولتأكيد تواصل الماضي بالحاضر اتجهت الأنظار في وقتنا الحاضر إلى الاهتمام بهذا التراث ودراسته وتوظيفه لحل مشاكل الإسكان المعاصر واقتباس الحلول السابقة في استعمالات مواد البناء المصنعة من خامات محلية والطرز المعمارية التقليدية وتطويرها وملاءمتها لمباني عصرية. وللمساهمة في الدراسات المتعلقة بهذا المجال نعرض بالبحث والتحليل إلى أنواع المباني التقليدية في ليبيا وتصنيفاتها المختلفة.
حين كان الإنسان في الماضي اكثر التصاقا وانسجاما مع الطبيعة تأثر أسلوب تنفيذ المباني واختيار مواد البناء الداخلة في تشييده وفي مختلف مراحل إنشائها تصميما وتنفيذا بعدة عوامل ومن أهمها .
1. العامل البيئي .
2. العامل الاجتماعي والثقافي.
3. العامل التقني والاقتصادي.
ونأتي الآن لشرح كل عامل على حدة وبعد ذلك نحاول وضع تصنيف للمباني التقليدية التاريخية وأماكن انتشارها الجغرافي وتقنيات المواد المستعملة في تشييدها وأساليب التنفيذ والطابع المعماري المستعمل:
( 1 ) العامل البيئي.
تمتد بلادنا على مساحة جغرافية واسعة وتتميز بوجود مناطق مناخية متعددة تم تصنيفها حسب الدراسات المناخية إلى مناخ البحر المتوسط في أجزائها الشمالية ومناخ الإستبس شبه الصحراوي التي تقع مباشرا جنوب المنطقة الأولى تم المناخ الصحراوي الذي يشمل غالب البلاد حتى أقصى الجنوب، أما عن أماكن توزيع المواد الخام المستعملة قديما في البناء فنجد الرواسب الطميه منتشرة في اغلب الساحل وتتوفر الأحجار الجيرية الرملية الهشة بشكل كبير في المناطق الغربية الساحلية أما المناطق الجبلية فتتوفر بها عدة أنواع جيدة من الأحجار الجيرية الصلبة الصالحة لاستعمالها لأغراض البناء وتنتشر في المنطقة الصحراوية الواسعة الترسبات الطينية في بعض الواحات بالإضافة إلى تواجد أحجــــــــــار أخرى جيدة للبناء منتشرة على سطح الأرض في أماكن الصحراء الصخرية هذا وفي المنـــاطق الجبلية وبشكل خاص منطقة الجبل الغربي توجد احتياطات ضخمة من الجبس بالإضافة لوجود الأحجار الجيرية المستعملة في تصنيع الجير ونظراً للظروف المناخية السائدة وتوزيع المواد الخام المستعملة قديما في البناء ولاعتماد السكان على مصادر قريبة ومحلية لمواد البناء قبل عصر الصناعة والآلة حتّم كل ذلك على الحرفي المهندس التقليدي الاستجابة بشكل مباشر لهذه العوامل الطبيعية وتحددت المواد التي من الممكن استعمالها بما تجود عليه الطبيعة بالقرب منه ويشكل تلقــــــائي مع بعض المعارف البسيطة في علم الهندسة تشكل أسلوب التنفيذ وتبلور الطابع المعماري كاستجابة الإنسان مع الطبيعة .

( 2 ) العامل الاجتماعي الثقافي.
لا يخفى على أحد التأثير الكبير لهذا العامل على اختيار التخطيط المناسب للسكن ولطرازه المعماري فالاحتياجات الاجتماعية وتوفير بعض المتطلبات في التصميم مثل توفير الخصوصية تؤثر بشكل مباشر في المصمم أو الحـــــــــرفي المنفذ قديما وحلت هذه المسألة قديما باعتماد المنزل ذو الفناء المفتوح للداخل أو ما يعرف محليا ( بالحوش العربي ) ولا ننسى الدور الرئيسي الذي لعبه الإسلام في تكييف تخطيط المنازل طبقا لتعاليم وقيم الديــــــــن الإسلامي الحنيف وفي هذا السياق يلاحظ إن السكان قديما استطاعوا تطويع سكناهم وفقا لمعتقداتهم وثقافتهم ومجتمعهم الأمر الذي لم تنجح فيه مجتمعاتنا العربية الإسلامية المعاصرة التي اضطرت إلى القبول بطرق التخطيط الغربية بدون إن تستطيع ملاءمتها تماما مع ثقافاتها .
( 3 ) العامل التقني والاقتصادي:
لا شك أن توفر المعارف والخبرات الهندسية اللازمة تجعل من عملية تخطيط وتصميم المباني عملية أكثر يسراً وسهولة وفي الماضي كان الاعتماد على فنيين حرفيين لصناعة البناء وكانت الخبرات والمعلومات تتوارث من جيل إلى جيل وكان الحرفي الماهر يجمع في شخصه المعماري المصمم والمهندس الإنشائي والفني المنفذ ويتم كل تصميم وتنفيذ استجابة مباشرة لمواد البناء المتوفرة محليا ووفقاً لأغراض المبنى الوظيفية وحتى أحاسيس الســـــكان الذي يعتبر هو نفسه واحداً منهم فكان المسكن اكثر إنسانية الأمر الذي افتقدناه في الزمن الحاضر رغم أن التكنولوجيا الحديثة وضعت تحت أيدينا إمكانيات أكبر وخبرات متعدد ة وقد طوعتها المجتمعات الغربية لثقافتها ووقفنا نحن في حيرة وهذا بارز في شكل مدننا العربيــة الحديثة التي تختلط فيها الأنماط المعمارية بشكل سافر وينقصها الكثير من الانسجام، ولا ننسى أخيرا عامل هام يؤثر في صناعة البناء وهو العامل الاقتصادي وبدراسة عدة نماذج من المباني التقليدية في عدة مناطق من حيث أسلوب التنفيذ والمواد المستعملة والطراز المعماري نستخلص نتائج مبدئية في محاولة لوضع تصنيف لأنواع المباني يعتمد العوامل التي أشرنا إليها كأساس للتصنيف، خلصنا للتالي توجد ثلاثة أنواع من المباني متباينة في المواد المستعملة وأسلوب التنفيذ و في الطابع المعماري وهذه الأنواع هي :
( 1 ) مباني طراز المنطقة الساحلية .
( 2 ) مباني طراز المنطقة الجبلية .
( 3 ) مباني طراز المنطقة الصحراوية .

مراجع الصور/
صورة 1/ م. عزت خيري
صورة 2/ م. أحمد الترهوني
صورة 3/ جمال الهمالي اللافي

الاثنين، نوفمبر 02، 2009

مؤتمرات






ينظم
قسم العمارة والتخطيط العمراني، جامعة الفاتح، ليبيا
بالتعاون معمركز دراسات العمارة في المنطقة العربية

المؤتمر الدوليالعمارة والتنمية الحضرية المستدامة
3 - 5 نوفمبر 2009
طرابلس، ليبيا

المقدمـــــــــة/
ادى تزايد التحضر في كثير من أنحاء العالم ، إلى جانب غيرها من القضايا العالمية مثل التلوث البيئي ، واستهلاك الطاقة ، والنقص في الموارد إلى أزمات في كثير من أنحاء العالم وبالذات في المناطق الحضرية. وفي محاولة لاستكشاف وفهم الفرص و التحديات التي تواجه التنمية المستدامة ، قام قسم العمارة والتخطيط الحضري في جامعة الفاتح بالتالف مع مركز دراسات العمارة في المنطقة العربية في جهد مشترك لتنظيم مؤتمر دولي حول العمارة والتنمية الحضرية المستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى معالجة مختلف جوانب التنمية الحضرية وفقا لمبادئ الاستدامة، حيث سيعالج المؤتمر قضايا متنوعة مثل الاستدامة الايكولوجية والاجتماعية ، التصميم التقليدي الجديد، التنمية الصديقة للبيئة، التنمية الاقتصادية والبيئية ، حماية البيئة ، الإقليمية والتصميم الحضري. بالإضافة لذلك، فإن المؤتمر سوف يبحث كيف يمكن للتصميم المستدام للأحياء السكنية أن يحفز الاستدامة في كامل المنطقة ، وكيف يمكن للتاريخ والثقافة أن يتفاعلا مع المفاهيم الجديدة للتحضر لخلق مزيج جديد من خيارات التنمية الحضرية. كذلك يحتل موضوع الاستدامة في مدن العالم العربي أهمية خاصة في هذا المؤتمر. حيث تشهد بعض هذه المدن أسرع معدلات النمو الحضري الحاصلة في العالم. هذا النمو السريع ، والذي كثيرا ما يكون عشوائيا ، لم يحدث بدون عواقب غير مرغوب فيها على البيئة.
موضوع المؤتمر هو "العمارة والتنمية الحضرية المستدامة". حيث يهدف المؤتمر إلى توفير منتدى لبحث ومناقشة وسائل عملية لتنفيذ عمران مستدام، ولحفز المزيد من الأفكار المفيدة بشأن العمارة والتنمية الحضرية في إطار الاستدامة. ويرحب المؤتمر بالأوراق العلمية التي تتناول المسائل المتعلقة بالاستدامة في التخطيط والتنمية الحضرية في المنطقة العربية وخارجها. ومن اجل معالجة هذه القضايا من جوابها المختلفة، فإن المؤتمر يرحب بكافة المناهج البحثية التي تتراوح ما بين الأساليب النقدية-النظرية و الدراسات التجريبية، والتي تتناول ليس فقط الجوانب المكانية والمادية للبيئة المبنية ولكن أيضا الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية، والبيئية.
محاور المؤتمر/

- نظرية الاستدامة
- الاستدامة البيئية والاجتماعية
- التناقض بين الاستدامة البيئية والاقتصادية
- استخدام الأراضي والإدارة البيئية
- القضايا الاجتماعية والاقتصادية
- إدارة الموارد وحفظها
- عمران الحداثة والعمران التقليدي
- مؤشرات ومعالم العمران المستدام
- نظم تقييم الاستدامة
- الاستدامة في البلدان النامية
- الاستدامة من منظور دولي
- حركة العمران الجديد
- الأنماط الحضرية الجديدة\الناشئة
- التطوير والبناء الأخضر
- تصميم الأحياء التقليدية الجديدة
- استخدام وإدارة الطاقة
- العمارة ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة
- مواد وتكنولوجيا البناء المستدامة
- التكنولوجيا النظيفة وقضايا البيئة
- تطبيقات تكنولوجيا المعلومات و المعلوماتية الجغرافية
- الاستدامة في التعليم المعمارية والتخطيط الحضري ظظ
- الاستدامة في الإسكان والأحياء الحضرية
- النماذج الجديدة للنسيج الحضري متعدد الاستخدامات
- التراث الثقافي والسياحة البيئية
- المشاركة المجتمعية والتخطيط الديمقراطي
- الحداثة والتجديد الحضري ظظ
- التصميم الايكولوجي و التنمية صديقة البيئية
- سياسات التنسيق البيئي في المناطق المناخية القاسية
- الاستدامة في مجال النقل والتنسيق البيئي
- الإطار التشريعي للاستدامة
- المنظمات، والمبادرات، والمعايير الدولية للاستدامة

علما بان حفل الافتتاح سيكون يوم الثلاثاء الموافق 3 الحرث( نوفمبر) 2009 علي تمام الساعة 9:30 صباحا. بفندق كورنثيا/ طرابلس.
اللجنة التحضيرية للمؤتمر