المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

التكوين الفكري للمعماري

صورة
في مرحلة الدراسة الجامعية بقسم العمارة والتخطيط العمراني. كثيرا ما كانت تدور بيني وبين زميلي الدراسة عبدالمنعم السوكني وعزت خيري وفي بعض الأحيان يشاركنا الزميلين رشيد كعكول ونوري عويطي حواراتنا الفكرية حول العديد من القضايا المعمارية المختلفة. وكانت أغلب هذه الحوارات تدور في المساء وتأخذ منا في بعض الأوقات ساعات الليل بطولها في محاولة لإقناع أحدنا الآخرين برأيه المعماري في القضية المطروحة في تلك الليلة على مائدة الحوار. كنا نتجاذب الحجج والبراهين التي يعتقد كل منا أنها ستفحم الطرف الآخر أو تقنعه بصحة رأيه، دون أن يؤدي ذلك إلى إحداث أي تغيير في قناعاتنا التي تبدو للوهلة الأولى متضاربة.
وقد تعودت في كل مرة اختلي فيها بنفسي أن أعيد استرجاع تلك الحوارات. وأنا اتساءل، لماذا لم استطع إقناع أي واحد من المشاركين في الحوار بصحة رأيي؟ وأحدث نفسي بأن هناك خللا ما، إما في عقولهم أو في بضاعتي الفكرية التي أطرحها عليهم. فقد تكون بضاعة بائرة. مضى عليها الزمن ولم تعد صالحة لهذا الزمان. فلا أجد بدا من مراجعة ما عندي بكثرة الاطلاع على آراء من سبقني في هذا المجال من رواد العمارة العربية والغربية ومن آراء…

رائحة المدينة

صورة
جامع بورقيبة- على يسار الصورة يقع المستوصف ضمن ملحقاته في الدور الأرضي
في حديث معماري، تطرق الدكتور مصطفى المزوغي إلى واحدة من تلك المسائل المتعلقة بالصورة الذهنية للمدينة، من خلال سؤال طرحه علي ونحن في طريقنا إلى برج ذات العماد منطلقين من مقر مشروع تنظيم وإدارة مدينة طرابلس القديمة بمقره الكائن بمصنع التبع سابقا (الريجية). وكان ذلك في منتصف التسعينيات. قائلا: عندما طلب أحد الأساتذة من تلامذته تقديم تقرير يعبر عن خصوصية مدينته ويعكس صورتها الذهنية. أحد التلامذة قدم في تقريره أمرا غير مألوف، رأى أنه يعكس الصورة الذهنية لمدينته، فما هو؟ التزمت الصمت. ولم أجب، لأنه سبق لي العلم بهذا الموضوع، لم أرد أن أدعي النباهة. وتركته يسترسل في حديثه ليجيب بنفسه عن هذا السؤال، قائلا، أن هذا الطالب أحضر تسجيلا لأصوات تعكس الصورة الذهنية لمدينة.
نعم، فواحدة من الصور الذهنية لأي مدينة التي تلتقطها حواس الإنسان الخمسة تأتي عبر الأصوات التي تسيطر عليها في غالب الأوقات وتشكل جزءا أصيلا من شخصيتها أو طبيعة الحياة اليومية بها. فقد تعكس تلك الأصوات صورة لمدينة صاخبة يطغى عليها ضجيج أبواق السيارات المسرعة في عجل…

مـــشاريع تخرج لطلبة قسم العمارة والتخطيط العمراني/ جامعة طرابلس

صورة
تصميم معمارى لمتحف التراث الوطني الليبي والصناعات التقليدية بمنطقة سيـــدي خليفة – طرابلـــس

للطالبة/ عـائشة محـمد أمحـمد الككــــــــلى إشــــــراف : أ. م/ فــوزي عـــــزيــز

المـــــــــــــــــقدمة: المباني الثقافية تعد من أهم المباني التي لها تأثير مباشر على عقلية الناس وتفكيرهم الجمعي. وذلك لان في مقدورها أن تغير من منظومة ثقافة أو حضارة أي فئة أو مجتمع أو أمة. ولذلك لابد من الأخذ بكل الاعتبارات لإنشاء مبنى جيد وظيفيا وجماليا، لتحقيق عوامل الجذب للزوار إلى داخل المبنى بالاستعانة بعنصر التشويق وذلك لتحقيق أهدافه الثقافية المرجوة. وهي تنقسم إلى عدة أنواع منها، (المكتبات -  صالات العرض -  صالات الموسيقى– المتاحف – المسارح – قصور الفنون). ويراعى في المتاحف الاهتمام بطرق عرض القطع الأثرية واللوحات. وتوزيع الصالات. والإضاءة الطبيعية والصناعية والتهوية الجيدة. وفراغ لإصلاح أي تالف أو ترميم أي جزء. كذلك الاهتمام بتوفر أي معلومة جديدة للمعرفة لتاريخ أجدادنا عن طريق المتاحف ليحصل الفرد على هدفه بأسلوب سهل ميسر. لذلك يتطلب هذا النوع من المباني التكنولوجيا المستمرة وتعدد وسائل العرض.
التعريف بالمشر…