أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) سورة الرعد، آية 17

الخميس، ديسمبر 01، 2011

أخبار


رئيس مصلحة الآثار يتفقد مواقع أثرية لتقييم أضرارها
وعلم الاستقلال يزين مقعد ليبيا في أول مؤتمر عالمي في اليونان


خاص- ليبيا اليوم / أسامة بن هامل

تنشط مصلحة الآثار في الآونة الأخيرة في المشاركة في المؤتمرات الدولية والندوات وورش العمل التي تهتم بمجال الترميم والصيانة والمحافظة على التراث الليبي وبتوجيهات مباشرة من رئيس مصلحة الآثار الليبية د/ صالح رجب العقاب، ساهم خبراء من المصلحة في العديد من هذه المؤتمرات في المغرب في مجال ترميم الفسيفساء وفي أمستردام في هولندا في مجال تجهيز المعامل وفي اليونان حيث شارك خبير الترميم بمصلحة الآثار الليبية د عادل عبد الرزاق التركي في مؤتمر دولي حول (التاريخ، وطرق التقنية في ترميم المعادن القديمة والزجاج والمواد العضوية) الذي عقد في أثينا في الفترة من 16 الى 19/11/2011م.

وقال د. صالح العقاب رئيس مصلحة الآثار "لقد زين علم الاستقلال مقعد ليبيا في هذا المحفل العالمي الذي كنا نمثل فيه العرب وليس ليبيا فقط فلم تشارك فيه أي دولة عربية أخرى ما عدا ليبيا"مضيفا "لقد كان سعي المصلحة مستمرا في ملء مكانها الجديرة به في المؤتمرات العالمية ندا لند مع كبار خبراء الآثار" وأضاف" نعم كان هذا أول مؤتمر عالمي تشارك فيه المصلحة في ليبيا العهد الجديد من خلال ممثلها في هذا المؤتمر الدكتور التركي ولكن هذه المشاركة هي مكملة لمسيرة المصلحة التي دأبت على المساهمة العلمية بكفاءاتها".

وقال د. عادل التركي "مشاركتي كانت بورقة عن ( تأثير الكربنة وفاقد المياه على مفعول مادتي الحجر الجيري والاسمنت) وترأست عدداً من الجلسات العلمية في هذا المؤتمر" وأضاف "كما قابل على هامش المؤتمر العديد من المختصين في مجال الترميم وابدوا استعدادهم في التعاون مع مصلحة الآثار الليبية في مجالات الترميم وحفظ المواد الأثرية الموجودة في المتاحف والمخازن الليبية وتدريب العناصر الوطنية في هذا المجال".

من جهة أخرى تنشط مصلحة الآثار من خلال رئيسها الدكتور صالح العقاب في تفقد عشرات المواقع الأثرية المنتشرة في بقاع مختلفة في ليبيا لتقييم الأضرار التي قد تكون لحقت بها جراء حرب التحرير، فبعد جولة لزيارة متحف بني وليد و مدينة القلعة في جبل نفوسة زار الدكتور العقاب مدينة لبدة الأثرية وموقعا أثريا مغمورا في ضاحية تاجوراء بطرابلس.

وقال د. العقاب لـ ليبيا اليوم" إن الوعي كبير لدى الليبيين بأهمية الآثار فمراقبة آثار لبدة وأهل مدينة الخمس كانوا سباقين لتشكيل كتيبة لحماية آثار لبدة، والاهتمام من أهل منطقة القلعة كان أيضا كبيرا إذ تبرعوا بمقر ليكون مكتبا لآثار منطقتهم تشرف عليه مصلحة الآثار وقد حموا موقعا أثريا من التلف والتخريب بالرغم من المآسي التي تعرضت لها منطقتهم على يد الطاغية"

جاء ذلك بعد أن أعربت منظمة اليونسكو في وقت سابق عن مخاوفها على المواقع الأثرية في ليبيا قائلة على لسان رئيستها "إن فترات ما بعد الحرب هي أخطر من الحروب على أمن المواقع الثقافية".

          من جهة أخرى نوه د. العقاب بأهمية موقع (فيلا تاجوراء) الواقع على شط البحر شرق تاجوراء قائلا "إنني زرت الموقع برفقة مراقب آثار طرابلس وبعض الباحثين ووجدنا أن معجزة ربانية قد حمته من التلف الكامل فالموقع يقع ضمن منطقة عسكرية في الأصل وهو أمر أعاق متابعته والاهتمام به ثم حدث أن عسكره نظام الطاغية فكان هدفا لحلف الناتو حيث تعرض للقصف بشدة أضف إلى ذلك أعمال الجرف والبناء التي أتلفت أجزاء منه"
مضيفاً" إننا نثمن عاليا الجهد الذي بذله أهل المنطقة ومجلسهم العسكري والمدني حيث شكلوا فريقا من الثوار أطلقوا عليه اسم كتيبة حماية الآثار وحافظوا عليه من أي اعتداء عقب حرب التحرير". وأعرب عن أمله في أن يتم التدخل السريع والعناية العاجلة بما تبقى من أطلال الموقع مؤكدا على أنه "سيكون في المستقبل موقعا للجذب السياحي لوقوعه على شاطئ البحر ولغنى محيط الفيلا بالآثار ولقربه من أماكن الخدمات كالفنادق والمطاعم والشركات الخاصة في تاجوراء وطرابلس" مضيفا" أن المكان خالي حتى الآن من أعمال البناء والدراسة مما يسهل مهمة تقييمه ودراسة إمكانياته" واختتم كلمته لـ ليبيا اليوم قائلا" وكأن صمود هذا الموقع رغم عسكرته وتعرضه للقصف هو انسجام كامل مع شعار ثوارنا (لن نستسلم ننتصر أو نموت)".

يذكر أن د.صالح العقاب بعد أن قام نهاية يوليو الماضي بالعديد من الخطوات التي حمت العديد من القطع الأثرية والأمر بقفل بعض المتاحف، موضحا أن العديد من الشخصيات الوطنية شاركته العمل على حماية جزء كبير من محتويات المتاحف بنقلها إلى أماكن آمنة.

هناك تعليق واحد:

  1. Thanks for finally talking about > "أخبار" < Loved it!

    Review my web page; project free tv video

    ردحذف