الأكشاك وأوجه تحسين البيئة العمرانية



جمال اللافي


هناك حملة تحرض على مقاطعة الأكشاك والمباني العشوائية، في ليبيا، لها صفحات على facebook.

لن اناقش هنا مفهوم المباني العشوائية عندنا، لأن هناك الكثير من المباني- بل مناطق بأكملها تقام كل يوم، حصلت على تراخيص من التخطيط العمراني والبلدية بطريقة أو أخرى- تقع ضمن دائرة العشوائيات وهذه الحملة لا تستهدفها.

ولكن لنتحدث عن الأكشاك المنتشرة في كثير من الأماكن من مدننا الليبية وعلى رأسها العاصمة طرابلس، التي تعتبرها هذه الحملة تشويهاً يجب إزالته. ولننظر للعالم المتحضر كيف يتعاطى معها ويفسح لها المجال باعتبارها جزءاً أصيلاً ومهماً في تشكيل وصياغة صورة البيئة العمرانية وتأثيرها على حيز المكان الذي تقام فيه بتنوع نشاطاتها الاقتصادية من إضفاء الحيوية عليه. إلى جانب ما توفره من احتياجات للسكان وبأسعار في متناول الجميع. إضافة لما تحققه من مصادر دخل لكثير من العائلات، التي تتعفف عن مد يدها إلى المال الحرام أو تتسول الحسنة من الناس.

والمفترض في حالة اعتبار أن هذه الأكشاك تمثل اعتداءً على فضاءات ما كان لها أن تستغل من طرف هؤلاء الباعة أو تقام عليها أكشاك لسبب ما، فيمكن للجهات المسؤولة اتخاذ بعض الاجراءات والتدابير:
§                    تقنين هذه العملية وتوجيههم لأماكن محددة،
§                    تحديد احتياجات كل منطقة من هذه الأكشاك الثابتة والمتنقلة وعددها وتنويع نشاطاتها (أعمال فنية وتشكيلية/ صناعات حرفية/ خرداوات/ منتجات زراعية/ منتجات حيوانية باستثناء اللحوم/ كتب وصحف ومجلات/ أزهار ونباتات زينة وشتلات الأشجار المثمرة/ التحف والهدايا/ عربات العصائر الطبيعية والمثلجات... إلخ).
§                    تصميم هذه الأكشاك والفضاءات التي تتجمع بها بما يثري جماليات البيئة ولا يشوهها من قبل مكاتب متخصصة.
§                    فرض شروط محددة للمحافظة على البيئة والنظافة وجماليات المكان.
§                    تأجير الأماكن لهم بمقابل مادي يتناسب مع ظروفهم المعيشية.
§                 إتاحة الفرصة للشباب الليبي العاطل عن العمل للتمكن من امتلاك فضاء خاص بهم لبيع أي منتج يمكنهم تسويقه، بل وتوفير امكانيات البداية لهم من خلال دعمهم ببعض المنتجات والصناعات المحلية القابلة للتسويق.
§                    مراقبة الجودة والسلامة الصحية والأمان وسلوكيات الباعة.
§                    مراقبة الأسعار.

سيكون العرض من خلال مجموعة من الصور لمدن متعددة تقع على ضفاف البحر الأبيض المتوسط ، لتكون الرسالة أوضح وبدون تعليق، لنترك لكم أنتم التعليق على هذا الأمر وإثراء الموضوع.

هذا رابط الصور:




تعليقات

  1. You really make it seem so easy together with your presentation but I to find this matter
    to be actually one thing that I feel I would by no means understand.
    It seems too complicated and very vast for me. I'm having a
    look ahead to your next post, I will attempt to get the cling of it!



    Also visit my site :: http://oo-gierkach.pl

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التهوية الطبيعية في المباني

المعلم/ علي سعيد قانة

مشاريع معمارية