أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) سورة الرعد، آية 17

الأربعاء، يوليو 16، 2014

تأملات في المعمار الليبي



لماذا تفشل العمارة الليبية في تحقيق مشروعها على أرض الواقع، بينما تنجح العمارة في دول أخرى بصورة باهرة وملفتة للنظر؟

·        غياب الرؤية الواضحة أحد أهم الأسباب.
·        ولكن غياب الحرفي الليبي الماهر هو السبب الأهم.
·        كذلك غياب مواد البناء والتشطيب، التي تتوافق مع الطرح المعماري، كان سببا رئيسيا ومؤثرا في تخلف العمارة الليبية وعجزها عن تحقيق حضورها على الساحة المعمارية المحلية والدولية.
·        والأنكأ من كل ذلك، أن التخصصات الهندسية الداعمة، كلها تقف عاجزة- أو بمعنى أصح غير راغبة في الخروج من قوقعتها- لمجاراة فكر المعماري والتعاطي مع التطور الحاصل في مواد البناء وطرق الإنشاء والتقنيات المعاصرة والمستجدة لصالح منجزه المعماري، فظل هذا المنجز حبيس الهيكل الإنشائي والخرسانة المسلحة والحلول البدائية في الصرف الصحي والتكييف والأعمال الكهربائية.


المعماري الليبي بصفة عامة- إذا ما تجاوزنا مسألة الرؤية- لم يقصر في طرح العديد من الأفكار، التي تنوعت اتجاهاتها المعمارية والفكرية. ولكن إنجازه ظل حبيس الأوراق. أما على أرض الواقع فقد عملت الأسباب سالفة الذكر على تحجيم إنجازه إلى أضيق الحدود، فجاءت أعماله باهتة وتفتقر للتأثير على كافة المستويات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق