المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2016

الجامع الليبي... تخطيط وبساطة

صورة
الدكتور/ عبد العزيز الفضالي

       الجامع تقام فيه جميع الصلوات بما فيها الجمعة والعيدين, ويعرف بالمسجد الجامع أو الجامع الكبير و يزود بمنبر , ويراعى في تخطيطه أن يكون ذا مساحة كبيرة, وقديما كان هذا الجامع أول ما يخطط في المدينة الجديدة, وتكون جدرانه عالية وأبوابه مشرعة, وبعض الجوامع الكبيرة محاطة بزيادات، ونظرا للتوسع الكبير الذى شاهدته المدينة الاسلامية واقامة الأسوار حولها مما قسم المدينة بمرور الوقت الى مدينة ملكية وأخرى للعامة, زادت أعداد المساجد الجامعة وهو ما نراه جليا في بغداد, فعندما أقام "أبو جعفر المنصور" الأسوار حولها ظهرت تجمعات سكنية خارج الأسوار كانت في حاجة الى مساجد جامعة، وحتى داخل المدينة نفسها زادت الحارات وزاد عدد السكان فكان الاتجاه الى اضافة الزيادات الى الجوامع الموجودة مثل جامع أحمد بن طولون والاكثار من الجوامع مثلما نرى في القاهرة الفاطمية .
       ومهما يكن من أمر الاعتبارات التي وضعها المعماري في إظهار هذا النمط من المساجد ، فإن جهوده قد تكللت بإبراز شكل من أشكال المساجد تطورت مع الزمن وصارت تميز عمارة المساجد في ليبيا كطراز محلي لاقى نجاحاً كبيراً …

مساجد المسلمين

صورة
القيمة المهدورة والهوية المفقودة
جمال اللافي

(المساجد ليست مجرد بناء لأداء عبادة مفروضة، بل هي روح الأمة الإسلامية وكينونتها متجسدة في هذا المعمار الذي يعبر عنها أصدق تعبير، تبعا لمكانته في نفوسهم وموقعه من المدينة أو الحي. ومدى اهتمامهم بعمارته وصيانته).
       يمثل المسجد المركز الروحي للمجتمعات الإسلامية ومحور نشاطاتها وتفاعلاتها اليومية. فإلى جانب وظيفته التعبدية. فهو يؤدي أيضا دوره كعنصر ضابط لأخلاقيات المجتمع، مثلما يساهم كفراغ معماري في استيعاب النشاطات الدينية والاجتماعية والثقافية المختلفة.    لهذا فهو يحتل إلى جانب مكانته الوظيفية كفراغ لأداء الصلوات، مكانة أخرى تتمثل في حضوره المركزي والمحوري في مخططات المدن الإسلامية والتجمعات العمرانية. كما يمثل بحكم موقعه المختار بعناية فائقة ضمن التجمعات العمرانية ليكون إما في مركز المدينة، كمسجد جامع. أو كعلامات دالة في بداية أو نهاية أو تقاطعات الشوارع الرئيسية والأزقة الفرعية بالنسبة لمساجد الأوقات المنتشرة في الأحياء والحارات السكنية. يحدد من خلالها العابر اتجاهه ومساره الصحيح داخل المنطقة، من خلال مآذنها المرتفعة بأشكالها المتعددة. ن…

المقومات السبع لعمارة البيت الليبي المعاصر

صورة
جمال اللافي

1.       الخصوصية السمعية والبصرية، تقع في المقام الأول في تصميم البيت الليبي. وهي تتحقق من خلال عزل الرجال عن النساء على مستوى الجيرة والضيوف من جهة. وبين الذكور والإناث في المنامة على مستوى العائلة من جهة أخرى.
2.       تكامل العلاقات الوظيفية بين الفراغات ومرونة الاستعمال، وهذا الأمر يتأتى نتيجة لمتطلبات واحتياج وطريقة استعمال. وهي تبنى على إدراك أفراد المجتمع الليبي لماهية الوظيفة التي يحققها كل فراغ في البيت وللإمكانيات المتنوعة لتوظيف الفراغ الواحد لأكثر من استعمال، بحيث يتم التوفير في المساحات والتكلفة. كذلك إدراكهم للعلاقة التراتبية بينها من حيث اتصالها بالمدخل الرئيسي أو الفراغات الأخرى. ·فاستقبال النساء والأكل في فراغ المعيشة يحقق ثلاثة وظائف في فراغ واحد. ·استخدام الفراغ تحت السلالم وربطه بالمطبخ يوفر مخزن للمؤن والمعدات وأيضا فراغ لغسالة الملابس. ·عزل استقبال الضيوف الرجال عن البيت يوفر الاستخدام الأمثل للبيت ولحجرة الاستقبال في جميع الأوقات والظروف. ·توفير سدة للنوم منعزلة داخل حجرة المعيشة واستقبال الضيوف الرجال يوفر فراغ لمبيت الضيوف من الرجال والنساء. 3.       …